البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٩٦ الصفحه ٢٨٤ :
أسود يدعى كعبويه
: «إكفني هؤلاء» ، فخرج فردّهم.
ونزل المغيرة
فانحدرنا إلى البصرة ، وولى أبو جعفر
الصفحه ٢٩١ :
أظهر. وانتهيت
إليه في اليوم الثالث عند صلاة الفجر ، فلما رآني بكيت ووثب إليّ وسيفه بيده فقال
لي
الصفحه ٢٩٢ : المفضل : فلما
قتل إبراهيم أظهرتها ، فنسبتها إليّ ، وهي القصائد التي تسمى «اختيار المفضل»
السبعين قصيدة
الصفحه ٢٩٤ : ).
* * *
وصول مقتل محمد بن عبد الله إلى أخيه
إبراهيم ، وحركته للنهوض إلى باخمري ، وتوجيه أبي جعفر القواد إليه
الصفحه ٢٩٩ : :
كيف قتل إبراهيم؟.
قال : إني لأنظر
إليه واقفا على دابة محمد بن يزيد (١) ، ينظر إلى أصحاب عيسى وقد
الصفحه ٣٠٠ : إبراهيم](٣) في سفط أحمر ، في منديل أبيض ، قد غلّف بالغالية ، فنظرت
إلى وجهه رجلا سايل (؟) رجل سائل الخدين
الصفحه ٣٠٨ : واسط من قبل إبراهيم خطب الناس ، ونعى على أبي جعفر أفعاله ، وقتله
آل رسول الله ، وظلمه الناس ، وأخذه
الصفحه ٣٠٩ : له أمانا.
وأما أسامة بن زيد
(٢) فتوارى مدة ثم هرب إلى الشام.
قال أبو زيد :
وحدثني عبد الله بن
الصفحه ٣١٥ :
الحسن بن الحسين ،
وغيره من أصحابه :
أنّ أبا حنيفة كتب
إلى إبراهيم بن عبد الله لما توجّه إلى عيسى
الصفحه ٣١٦ :
كتب أبو جعفر إلى
عيسى بن موسى ، وهو على الكوفة ، يأمره بحمل أبي حنيفة إلى بغداد ، فغدوت إليه
أريده
الصفحه ٣١٩ :
شهد مع إبراهيم
بباخمرى من آل سلمة بن المحبّق : عبد الحميد بن سنان بن سلمة بن المحبّق ، والحكم
بن
الصفحه ٣٢٩ : دفعه إلى عيسى بن الحسين ، عن أحمد بن الحرث الخزاز عن المدائني :
خرج أبو محمد
البريدي المؤدب مع
الصفحه ٣٣٧ :
كتب موسى بن عبد
الله إلى زوجته أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر [بن أبي قحافة
الصفحه ٣٣٩ :
أبوهم في حبسك ،
وأمرت بقبض ضياعهم.
فأمر أبو جعفر
بردها عليهم ، فجاءت عاتكة (١) إلى الحسن بن زيد
الصفحه ٣٤٣ :
وأمه أم ولد ، ولد
في الوقت الذي أشخص فيه أبوه زيد بن علي إلى هشام بن عبد الملك ، وكانت أم عيسى بن