البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٨١ الصفحه ١٩١ : :
وحدثني محمد بن عباد ، عن السندي بن شاهك ، قال : حدثني بكر بن عبد الله مولى آل
أبي بكر ، قال : حدثني علي
الصفحه ١٩٥ : إلى المدينة ، وأمره بإشخاص بني الحسن [إليه ، وبإشخاص محمد بن عبد الله بن
عمرو بن عثمان ، وهو أخو بني
الصفحه ١٩٩ : جعفر إلى أبي : [أن](٤) أرسل إليّ أحدكم ، واعلم أنه غير عائد إليك أبدا. قال :
فابتدره (٥) بنو أخيه
الصفحه ٢٠٣ :
قال : إنه أرسل
إليّ بعد أخذه عبد الله ، فأتيته ، فأمرني يوما بدخول بيت ، فدخلته فإذا بعبد الله
بن
الصفحه ٢١٠ :
وقد ورثت من عبد
الله ما ورثته وأنت ترب لا مال لك؟ فتركها ، ومضى إلى أبي عبيدة أبي هند ، فخطبها
الصفحه ٢١٩ : عبد الله والحسن ابني الحسن بن الحسن بن علي ، فضمنا المسير إلى داود بن علي ،
وعبد الله بن علي بن عبد
الصفحه ٢٢٣ :
قال : سمعته حين
أمره أبو جعفر أن يسير إلى الرّبذة ، فقال : يا علي بنفسي أنت سر معي ، فسرت معه
إلى
الصفحه ٢٣٥ : ، فإنهم شيعة أهل البيت ، ثم يحفظها بالمسالح
، فمن خرج منها إلى وجه من الوجوه أو أتاها [من] وجه من الوجوه
الصفحه ٢٣٧ :
فترك محمد ما أشار
به عبد الحميد وأقام.
قال المدائني :
وأقبل عيسى بن موسى إلى المدينة ، فكان أول
الصفحه ٢٤٩ : :
سأل رجل عبد
العزيز بن المطلب وهو قاض لمحمد بن عبد الله يومئذ على المدينة كتابا إلى صنعاء ،
فقال
الصفحه ٢٧٠ :
لما قتل محمد ،
خرجنا بابنه الأشتر عبد الله بن محمد ، فأتينا الكوفة ، ثم انحدرنا إلى البصرة ،
ثم
الصفحه ٢٧٦ :
قحطبة ، قال (٢) :
كان أبو جعفر إذا
اتهم أحدا من أهل الكوفة بالميل إلى إبراهيم أمر [أبي](٣) سلما بطلبه
الصفحه ٢٧٨ : من دار الإمارة ومن معه إلى إبراهيم على الأمان ، فتركهم.
حدّثنا يحيى بن
علي بن يحيى ، قال : حدّثنا
الصفحه ٢٨١ : :
أن إبراهيم لما
ظهر بالبصرة ، وجّه أبو جعفر خازم بن خزيمة في أربعة آلاف إلى الأهواز.
حدثنا يحيى بن
الصفحه ٢٨٢ : ، فاتخذ طوقا من قصب ، فعبّر عليه ثلاثمائة نفس أو نحوها (١) من أصحابه ، وقام هو والمغيرة بإزائه ، وتقدم إلى