البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٦٦ الصفحه ٥٦ :
وأجمعنا الإمارة
عن تراض
إلى ابن نبينا
وإلى أخينا
ولا نعطي زمام
الأمر فينا
الصفحه ٦٥ :
فإني أحمد الله
الذي لا إله إلّا هو ، أما بعد : فإن الله تعالى عزّ وجلّ بعث محمدا (ص) رحمة
للعالمين
الصفحه ١١٢ : دخول الكوفة ، حتى نزل
بأقساس مالك ، وكتب الحر إلى عبيد الله يعلمه ذلك.
قال أبو مخنف :
فحدّثني عبد
الصفحه ١١٥ : الرسول (ص) ثم قال : على الدنيا بعدك العفاء.
قال حميد : وكأني
أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس
الصفحه ١١٨ : خرج غلام من آل الحسين مذعورا يلتفت يمينا وشمالا
، فأقبل رجل (١) منا يركض حتى دنا منه ، فمال عن فرسه
الصفحه ١٢١ :
ثم أمره يزيد ،
بالشخوص إلى المدينة مع النسوة من أهله وسائر بني عمّه ، فانصرف بهم
الصفحه ١٣٩ :
قال أبو مخنف :
حدثني موسى بن أبي حبيب : أنه مكث مصلوبا إلى أيام الوليد بن يزيد ، فلما ظهر يحيى
بن
الصفحه ١٤٠ : : حدثنا مطلب بن زياد ، عن ليث ، قال :
جاء منصور بن المعتمر
يدعو إلى الخروج مع زيد بن علي.
حدثنا علي بن
الصفحه ١٥٠ : أبيه :
فبعث برأسه إلى
نصر بن سيّار ، فبعث به نصر إلى الوليد بن يزيد.
* * *
فلم يزل مصلوبا
حتى إذا
الصفحه ١٥٥ : ومشايخه. قال :
علي بن الحسين : وأضفت إلى ذلك ما ذكره محمد بن علي بن حمزة في كتابه :
قالوا : لما بويع
الصفحه ١٦٦ : عليهما ، فحبس عبد الله بن الحسن وإخوته
، وجماعة من أهل بيته بالمدينة ، ثم أحضرهم إلى الكوفة فحبسهم بها
الصفحه ١٧٥ : عيسى بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ،
قال :
كان رياح إذا صلّى
الصبح أرسل إليّ ، وإلى قدامة بن موسى
الصفحه ١٨١ :
فنظر إلى محمد بن إبراهيم بن الحسن ، فقال : أنت ديباج الأصفر؟ قال : نعم.
قال : أما والله
لأقتلنك قتلة
الصفحه ١٨٩ : هذا ما فعلتم بي ، ولو كان
عافيا عفا عن عمه [قال] فقبل رأيه. [قال] وكان آل عبد الله يرونها صلة من
الصفحه ١٩٠ : حتى آنس عبد الله بناحيته ، فقال له عقبة : الجواب (٢) ، فقال : أما الكتاب فإني لا أكتب إلى أحد ، ولكن