البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٥١ الصفحه ٤٤٩ : إلى موضع يعرف بدار الحسن ، وصار أبو السرايا
إلى الموضع فوجد محمدا قائما على المنبر يخطب ، فعلم أنها
الصفحه ٤٦١ : المأمون ، فأخذ عمود حديد ثقيل فشاله ثم قصر به ثماني قصرات ،
ثم طرحه من يده إلى العباس بن علي بن ريطة فقصر
الصفحه ٤٨١ :
فقيده وحمله إلى
سر من رأى مع جماعة من أهله ، فلم يزل محبوسا بها ثلاث سنين ثم أطلق ، وأقام بها
إلى
الصفحه ٤٩٠ : لئن كان
الردى بك فاتني
وكل امرئ يوما
إلى الله ذاهب (١)
لقد أخذت مني
النوائب
الصفحه ٤٩٢ : ء ابن علاق الصيرفي وصباح الزعفراني إلى المهدي بعد موت أبيه وإجرائه
عليه الرزق ورده إلى الحجاز إلى أيام
الصفحه ٥٠٤ :
أيام المنتصر
وكان المنتصر يظهر
الميل إلى أهل هذا البيت (١) ، ويخالف أباه في أفعاله ، فلم يجر منه
الصفحه ٥٣٩ : موسى (٣) بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي وكان
حمل من مصر في أيام المعتز فبقي إلى هذا
الصفحه ٥٤٣ :
وحمل ابنه زيد إلى
خراسان (١) ، فهو بها إلى الآن مقيم.
١١٠ ـ محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله
الصفحه ٥٦٥ :
قال أبو الفرج علي
بن الحسين الأصبهاني :
هذا ما انتهى
إلينا من أخبار من قتل من آل أبي طالب رضوان
الصفحه ١٩ : تصل إليّ إلّا أثناء طبع الفهارس. وهي منسوخة في سنة ١٠٥٣ ه.
وقد راجعت نصوص
الكتاب على الكتب التي نقل
الصفحه ٢٠ : خبره هنا» ويشير أبو الفرج إلى خروج جماعة من
الطالبيين في ثنايا ترجمة ثم يعقب على إشارته بقوله في صفحة
الصفحه ٢٣ : لا إله
إلّا الله وحده لا شريك له شهادة من آمن بربوبيته ، واعترف بوحدانيته ، وأن محمدا
عبده ورسوله
الصفحه ٤٣ :
ثم نعود إلى ذكر خبر مقتله
والسبب فيه
حدّثني به أحمد بن
عيسى العجلي العطار قال حدّثني الحسين بن
الصفحه ٤٨ : [ابن
بنت السدي].
رجع الحديث إلى
مقتل أمير المؤمنين.
قال أبو مخنف :
فحدّثني أبي عن عبد الله بن محمد
الصفحه ٥١ : إلى جرح أمير
المؤمنين ـ عليه السلام ـ دعا برئة شاة حارة واستخرج عرقا منها ، فأدخله في الجرح
ثم استخرجه