البحث في مقاتل الطالبيّين
٤٥٥/١٣٦ الصفحه ٣١٤ :
لما خرج إبراهيم
ذهب أخي إلى أبي حنيفة فاستفتاه ، فأشار عليه بالخروج ، فقتل معه ، فلا أحب أبا
حنيفة
الصفحه ٣٣٥ :
قال : فكتب إلى
رياح : لا سلطان لك على موسى.
قال : فأرسل معي
حرسا أمرهم أن يكتبوا إليه بخبري
الصفحه ٣٤٥ : ، وعهد إليه أنه إن أصيب في وجهه ذلك ، فالأمر إلى أخيه إبراهيم
، فإن أصيب إبراهيم ، فالأمر إلى عيسى بن زيد
الصفحه ٣٤٦ : عن منزله كراهية للقائك إيّاه فتزعجه ، فلم أزل به أداريه وألطف به حتى طابت
نفسه لي بذلك ، فجهزني إلى
الصفحه ٣٤٧ :
فألتقط ما يرمي
الناس به من البقول فأتقوته.
وقد تزوجت إلى هذا
الرجل ابنته ، وهو لا يعلم من أنا
الصفحه ٣٥١ :
موضعه فأخبر به ،
فقام إليه فمر في طريقه بجناب بن نسطاس (١) العرزمي فسلم عليه ، ومضى إلى سفيان
الصفحه ٣٥٦ : كانت لا أستثني شيئا.
فقلت : أنا صباح
الزعفراني ، والله الذي لا إله إلّا هو ما لي إليه حاجة ، ولو
الصفحه ٣٦٦ :
وهو الذي يقال له
الجدّي (١) قتل في الوقعة.
* * *
ثم نرجع الخبر
الآن إلى أخبار الحسين بن علي بن
الصفحه ٣٦٨ : ، فما دخل إلى أهله
منها حبة ، كان يعطيني كفّا كفّا فأذهب به إلى فقراء أهل المدينة.
حدثني علي بن
الصفحه ٣٧٨ : الله ولا يعصى ، وأدعوكم إلى الرضا من آل
محمد ، وعلى أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنّة نبيه (ص) ، والعدل في
الصفحه ٣٩٦ : تجبي إليك خزائن الأرض وكنوزها ، وأنا أتمحل
معاشي من سنة إلى سنة.
قال : فأينا أقرب
إلى رسول الله
الصفحه ٤٠١ :
ثم نرجع إلى سياقة
الخبر في مقتل يحيى بن عبد الله.
قالوا : ثم جمع له
الرشيد الفقهاء وفيهم : محمد
الصفحه ٤٣٣ : ، ثلاثا.
ومضى لوجهه لا
يلوي على شيء حتى صار إلى الجامع ، وقد كان الحسن بن سهل تقدم إليه بذلك ، وأمره
ألا
الصفحه ٤٤٠ : سمعت محمد بن جعفر يقول :
شكوت إلى مالك بن
أنس ما نحن فيه وما نلقى ، فقال : اصبر حتى يجيء تأويل هذه
الصفحه ٤٤٢ : لهم من الكفاية.
ثم إن هرثمة نهد
إلى الكوفة مما يلي الرصافة.
وخرج أبو السرايا
إليه في الناس فعبأهم