|
فهوى صريعا للجبي |
|
ن وليس مخلوق بخالد |
|
وتبددت أنصاره |
|
وثوى بأكرم دار واحد |
|
نفسي فداؤك من صري |
|
ع غير ممهود الوسائد |
|
وفدتك نفسي من غري |
|
ب الدّار في القوم الأباعد |
|
أي امرئ ظفرت به |
|
أبناء أبناء الولائد (١) |
|
فأولئك الشهداء والص |
|
بر الكرام لدى الشدائد |
|
ونجار يثرب والأبا |
|
طح حيث معتلج العقائد (٢) |
|
أقوت منازل ذي طوى |
|
فبطاح مكة فالمشاهد |
|
والخيف منهم فالجما |
|
ر بموقف الظّعن الرّواشد (٣) |
|
فحياض زمزم فالمقا |
|
م فصادر عنها ووارد |
|
فسويقتان فينبع |
|
فبقيع يثرب ذي اللّحائد |
|
أمست بلاقع من بني ال |
|
حسن بن فاطمة الأراشد |
* * *
قال أبو زيد : وقال غالب أيضا :
|
كيف بعد المهدي أو بعد إبرا |
|
هيم نومي على الفراش الوثير |
|
وهم الذائدون عن حرم الإس |
|
لام والجابرون عظم الكسير |
|
حاكموهم لما تولوا إلى اللّ |
|
ه لمصقولة الشّفار الذّكور (٤) |
|
وأشاحوا للموت محتبسي الأن |
|
فس لله ذي الجلال الكبير |
|
أفردوني أمشي بأعضب مجبو |
|
با سنامي والحرب ذات زفير |
|
غيل فيها فوارسي ورجالي |
|
بعد عزّ وذلّ فيها نصير |
|
ليتني كنت قبل وقعة باخم |
|
ري توفيت عدتي من شهور |
|
ولياليّ من سنيّ البواقي |
|
وتكملت عدّة التعمير |
|
كنت فيمن ثوى ثويت تعود الط |
|
ير لحمي مبيّن التّعفير (٥) |
__________________
(١) الولائد : جمع وليدة ، وهي الأمة.
(٢) في ط وق «وبحار».
(٣) في ط وق «بموقف الطعن».
(٤) في القاموس : «المدكر من السيوف : ذو الماء».
(٥) في ط وق «ثوى نويت».
