حدّثني العباس بن علي بن العباس النسائي قال : حدّثنا عبد الله بن محمد بن أيّوب ، قال حدّثنا الحسن بن بشر ، قال / (٤) حدّثنا سعدان بن الوليد بيّاع السابري (١) ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال. لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله (ص) قميصه واضطجع معها في قبرها ، فقال له أصحابه : يا رسول الله ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه المرأة. فقال : «إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها. إني إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت معها في قبرها ليهون عليها».
حدّثني علي بن العباس المقانعي (٢) قال : حدّثنا عبيد بن الهيثم ، قال : حدّثنا القاسم بن نصر ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن الزبير بن سعد الهاشمي ، عن أبيه ، عن علي قال : أمرني رسول الله (ص) فغسلت أمي فاطمة بنت أسد.
حدّثني محمد بن الحسين الخثعمي قال : حدّثنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا عمرو بن ثابت ، عن عبد الله بن يسار ، عن جعفر بن محمد قال :
كانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة ، يعني في السابقة إلى الإسلام ، وكانت بدرية.
حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن العلوي [عن حسين بن حسين اللؤلؤي](٣) قال حدّثنا السّري بن سهل الجند نسابوري قال حدّثنا محمد بن عمرو ربيح (٤) عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن إبراهيم ، عن الحسن البصري ، عن الزبير بن العوّام ، قال :
__________________
(١) في القاموس : «السابري ثوب رقيق جيد» وفي المخطوطة «بباغ السابري» وفي هامشها «الباغ : البستان» ويرجح الأول ما جاء في إتقان المقال ص ٤ «آدم بياع اللؤلؤ» وما ورد في فهرست الطوسي ص ١٢٢ «عتبة بياع القصب».
(٢) في ط وق القانعي وهو تحريف ، وفي الأنساب للسمعاني ٢ / ٥٣٩ «النسبة إلى المقانع جمع مقنعة التي يختمر بها النساء ـ يعني الخمار ـ والمشهور بها أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد المقانعي. يروى عنه محمد بن مروان الكوفي وغيره ، وروى عنه أبو بكر بن المقري. ومات بعد شوّال سنة ٣٠٦ ه.
(٣) الزيادة من الخطية.
(٤) في تهذيب التهذيب ٢ / ٧٥ «ابن عمرو بن زنيج» وفي الخطية «بن عمرو يعني الرازي».
