قال هرون الفروي في خبره خاصة :
وكان عبد الله امرأ صدق ، وكان من خاصة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وقد روي عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وكان ذا خصوص بهم.
وقال أبو زيد : حدّثني محمد بن الحسن ، قال : حدّثني حميد بن عبد الله الفروي ، قال :
لما قتل محمد تغيّب عبد الله بن عطاء ، فمات متواريا ، فلما خرج نعشه بلغ خبره جعفر بن سليمان فأنزله من نعشه فصلبه ، ثم كلّم فيه ، فأنزله بعد ثالثه ، وأذن في دفنه.
* * *
حدّثني عيسى بن الحسين ، قال : حدّثنا هرون بن موسى ، قال :
خرج مع محمد بن عبد الله ، عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير ، الذي يروي عنه عبد الله بن مصعب ، والضّحاك بن عثمان.
وكان امرأ صدق ، فأتى به أبو جعفر فقال له : أين المال الذي كان عندك؟.
قال : دفعته إلى أمير المؤمنين [قال : ومن أمير المؤمنين؟ قال](١) محمد بن عبد الله بن الحسن ، رحمة الله وصلواته عليه.
قال : أو بايعته؟ قال : إي والله كما بايعته أنت وأخوك ، وأهلك هؤلاء الغدرة.
قال : يا ابن اللخناء.
قال : ابن اللخناء من قامت عنه مثل أمك سلامه.
قال : اضربوا عنقه ، فضربت عنقه (٢).
وقال عمر بن شبّة بإسناده الذي قدّمت ذكره : حدّثني سعيد بن عبد الحميد ، عن محمد بن عثمان بن خالد ، قال :
__________________
(١) الزيادة من الطبري.
(٢) الطبري ٩ / ٢٣٤ وابن الأثير ٥ / ٢٢٢.
