روى عنه هيثم وغيره حديثا كثيرا.
* * *
أخبرني أحمد بن عبد العزيز ، وعمر بن عبد الله ، ويحيى بن علي ، قالوا : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدثني القاسم بن أبي شبّة ، قال : حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال:
بلغني أن عبد الله (١) بن عمر بن أبي ذئب ، وعبد الحميد بن جعفر دخلوا على محمد بن عبد الله بن الحسن قبل خروجه فقالوا له : ما تنتظر بالخروج؟ والله ما نجد في هذه الأمة أحدا أشأم عليها منك ، ما يمنعك أن تخرج (٢).
* * *
أخبرني أحمد بن عبد العزيز ، ويحيى بن علي ، قالوا : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، قال حدّثني الحسين بن زياد (٣) ، قال:
أتى عيسى بن موسى بابن هرمز بعد ما قتل محمد ، فقال له [أيّها الشيخ أما وزعك] فقهك (٤) عن الخروج مع من خرج؟.
فقال : كانت فتنة شملت الناس فشملتنا معهم. قال : اذهب راشدا.
قال عمر بن شبّة : حدثني علي بن زاوان ، قال : حدثني علي بن برقي (٥) ، قال :
رأيت قائدا من قواد عيسى جاء في جماعة فسأل عن منزل ابن هرمز ، فأرشدناه إليه ، فخرج وعليه قميص رياط ، فأنزلوا قائدهم ، وحملوه على برذونه ، ثم خرجوا به يزفونه حتى ادخلوا على عيسى فما هاجه.
__________________
(١) في الطبري «عبيد الله».
(٢) الطبري ٩ / ٢٠١.
(٣) في الطبري «الحسين بن يزيد».
(٤) هذه عبارة الطبري وعبارة النسخ «فقال له : إنه إنما منعك ورعك وفقهك عن الخروج».
(٥) في الطبري «عبد الله بن برقي».
