عليه يستخرج الكلام (١).
وأخبرني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني موسى بن عبد الله بن موسى عن أبيه ، قال :
ولد محمد بن عبد الله وبين كتفيه خال أسود كهيئة البيضة عظيما ، وكان يقال له صريح قريش ، وهو المهدي. وكان صريحا (٢). وقد قال فيه الشاعر وهو سلمة بن أسلم الجهني :
|
إن الذي يروي الرّواة لبيّن |
|
إذا ما ابن عبد الله فيهم تجردا |
|
له خاتم لم يعطه الله غيره |
|
وفيه علامات من البر والهدى |
أخبرني يحيى بن علي ، والعتكي ، والجوهري ، قالوا : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثني محمد بن اسماعيل الجعفري أن ابن أبي ثابت أنشده بيتا لا يدري من قاله :
|
إن يك ظني في محمد صادقا |
|
يكن فيه ما تروي الأعاجم في الكتب |
* * *
قال : وقال سلمة بن أسلم ، ثم أحد (٣) بني الربعة من جهينة :
|
إنا لنرجو أن يكون محمد |
|
إماما به يحيا الكتاب المنزّل |
|
به يصلح الإسلام بعد فساده |
|
ويحيا يتيم بائس ومعوّل |
|
ويملأ عدلا أرضنا بعد ملئها |
|
ضلالا ويأتينا الذي كنت آمل |
وقال أيضا :
|
إن كان في الناس لنا مهدي |
|
يقيم فينا سيرة النبي |
فإنه محمد التقي
* * *
__________________
(١) الطبري ٩ / ٢٠٨.
(٢) راجع صفحة ٢٠٩.
(٣) في ط وق «ثم أخذ».
