البحث في معجم البلدان
٩٨/٦١ الصفحه ٢٢٧ : ، وأكثر ما يكتب
كما ههنا : بلد في بلاد الهند على سمت غزنة ، قال الإصطخري : وأما المولتان فهي
مدينة نحو نصف
الصفحه ٢٤٣ : ،
أما بعد فقد بلغني قولك :
لعلّ أمير
المؤمنين يسوءه
تنادمنا في
الجوسق المتهدّم
الصفحه ٢٥٨ : : ويقال النُّميط ، تصغيرالنبط ، أنبطت الماء إذا استخرجته
بالحفر ، وأما النّميط فهوتصغير النّمط وهو الطريقة
الصفحه ٢٦٥ : ؟
ظعائن إمّا من
هلال فما درى ال
مخبّر أو من
عامر بن ربيع
لهنّ زهاء
بالفضاء كأنه
الصفحه ٢٦٦ : الزيادي عن
الشرقي ، وأما سبب دخول أهلها في دين النصرانية قال ابن إسحاق : حدثني المغيرة بن
لبيد مولى الأخنس
الصفحه ٢٧٧ : :
أما والذي حجّ
الملبّون بيته
شلالا ومولى كل
باق وهالك
وربّ قلاص الخوص
تدمى
الصفحه ٢٧٨ : تسمى نخلة اليمانية وتسمى النخلة الأخرى الشامية
وهي ذات عرق التي تسمى ذات عرق ، وأما أعلى نخلة ذات عرق
الصفحه ٢٨٠ :
وبالفعال الذي
يجزى به الحسن
أما ترى النقص
في سمع وفي بصر ،
ونكبة بعد أخرى
من يد
الصفحه ٢٨٤ : لانتقال حمير ، وكان أيام تبّع ، من عبادة الأصنام إلى اليهودية
، قلت وقد ذكره الأخطل فقال :
أما
الصفحه ٢٨٦ : يتلفظ أهل مرو بهذه القرية ، وأما
المحدثون فيسمونها سنج عباد ، وقد ذكرت في موضعها.
نَشَم : بالتحريك
الصفحه ٢٩٧ :
أديبا له شعر حسن وصنف كتابا في الجدل أجاد فيه وقدم إلى حلب ومات بها أظن بعد
الستمائة ، وأما مسلّم فكان
الصفحه ٣٠٢ : ما استعجم من
أسماء البقيع أنه نقيع ، بالنون ، ذكر ذلك بالنون والقاف ، وأما النفيع بالفاء فهو
أقرب إلى
الصفحه ٣١٢ :
النوقدي ، روى عنه أبو العباس المستغفري وغيره ، ومات سنة ٤٢٥ ، وأما أبو محمد عبد
الله بن محمد بن رجاء بن
الصفحه ٣١٨ : ، وطاءين مهملتين ، وياء ، وألف ، قال أبو
بكر أحمد بن علي : وأما أنهار الحربيّة ففيها نهر يحمل من دجيل
الصفحه ٣٢٢ : نهر عيسى
والهواء معنبر ،
والماء فضّيّ
القميص صقيل
والطير إما هاتف
بقرينه