الصفحه ١٣٢ : :
هو السهر للصلاة أو لذكر الله تعالى ، وقيل : السهر للطاعة وظاهره عدم اشتراط
سابقية النوم في تحققه
الصفحه ٥٩٦ :
: يا آدم يقول لك ربك ألم أخلقك بيدي ألم أنفخ فيك من روحي ألم أسجد لك ملائكتي ألم
أسكنك جنتي ألم آمرك
الصفحه ٣٩٩ : : فقالت؟ نعم ألم تعلم أن الله تعالى أنبت الزرع يوم خلقه
من غير بذر ألم تعلم أن الله تعالى أنبت الشجرة من
الصفحه ٣٢٥ :
أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا (٧٤) قالَ أَلَمْ أَقُلْ
لَكَ
الصفحه ٤٣٨ : الجنة الجنة
قالوا : ربنا ألم تعدنا أن نرد النار قال : بلى ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة ،
ولا ينافي هذا
الصفحه ٥١٣ : أتاه قال له فرعون : أعرفك؟ قال : نعم قال : ألم
نربك فينا وليدا فرد إليه موسى عليهالسلام الذي رد قال
الصفحه ٧ : صدره من
ثغرة نحره إلى أسفل بطنه (١) بغير آلة ولا سيلان دم ولا وجود ألم ثم قال لميكائيل : ائتني
بطست من
الصفحه ١٣ : آخرهم فقال يا جبريل من هؤلاء؟ فقال : ألم
تسمع قوله تعالى : (وَما يَعْلَمُ
جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٢٠ : على
ليسوؤكم مع أنه أحضر وأظهر إشارة إلى أنه جمع عليه ألم النفس والبدن المدلول عليه
بقوله تعالى
الصفحه ٩٨ : الطبرسي أو منصوب بنزع الخافض كما قيل : لتعدي الفعل إلى مفعوله الثاني بالحرف
كما في قوله تعالى : (أَلَمْ
الصفحه ١٤٦ : صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة أتاه أحبار يهود فقالوا : يا محمد ألم يبلغنا
عنك أنك تقول (وَما أُوتِيتُمْ مِنَ
الصفحه ١٦٨ : السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أي ألم يتفكروا ولم يعلموا أن الله تعالى الذي قدر على خلق
هذه الأجرام والأجسام الشديدة
الصفحه ١٨٢ :
واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ) [البقرة : ١٦٣]
وفاتحة آل عمران (الم اللهُ لا إِلهَ
الصفحه ٢٩٨ : ) قالَ أَلَمْ أَقُلْ
إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٢)
قالَ
لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا
الصفحه ٣١٧ : (قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ
تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً) وهو متضمن للإنكار على عدم وقوع الصبر منه