البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٣١٢/١ الصفحه ٥٣ : اتلطف حتى خرجت فكنت في الحائر ليلة النصف من
شعبان.
وولد ابو القاسم
هذا سنة ٢٧٨ ومات سنة ٣٤٢.
الصفحه ١٦٩ : : اشتهيت لها مطرح
ديباج ، فقلت لها : من أين لي ذلك. وجرى بيني وبينها نزاع حتى خرجت على وجهي. فلما
قال لي
الصفحه ٣٢٧ :
ومحفوظه في الكتب.
وانقطع عن أكل اللحم من ذلك الحين واقتصر على النبات كما يفعل النباتيون اليوم
الصفحه ١١٦ :
واخلد اذا عمّ
النفوس فناء
فيه تنزّل كل
وحي منزل
فلأهل بيت الوحي
فيه سنا
الصفحه ٣٣٠ :
نجلو ترجمته من
الامثلة الشعرية كما ميزنا المتنبي قبله. وقد تقدم ذكر شيء من شعره في كلامنا عن
مزايا
الصفحه ٤١ : الامين في
اعيان الشيعة فقال : كان شاعراً مجيداً مطبوعاً مكثراً وكان عالي النفس ضنينا بماء
وجهه عن ان
الصفحه ٣٢٨ :
٢
ـ سقط الزند : وهو ديوان آخر
نظمه قبل العزلة. طبع مراراً.
٣
ـ ضوء السقط : يقتصر على ما
نظمه في
الصفحه ٣٣ : ببغداد ممن برع في زماننا هذا في
الشعر وانتهى في اللغة وقام مقام الخليل بن أحمد فيها ، وأورد أشياء في
الصفحه ٨٥ : من قَسَم
في الذكر نعرفه
إلا وهم غير شك
ذلك القسم
اقول وقد شرح
بعض الفضلاء هذه
الصفحه ٢٢١ :
حذوه واقتفى أثره
واعترف في خطبته بفضله وانه الذي أرشده الى سلوك ذلك المنهج وعبّر عنه هنالك ببديع
الصفحه ٢٨٦ :
يقال له الثمانين
وخلّف من كل شيء ثمانين وعمّر احدى وثمانين سنة من أجل ذلك سمي الثمانيني وبلغ في
الصفحه ٣٠٦ :
وهو الذي أطلع
في ليلكم
من بعد يأس غرّة
الفجر
يا عُصب الله
ومَن
الصفحه ٣٢٦ :
احمد بن عبد الله
بن سليمان بن محمد التنوخي. ولد في المعرة سنة ٣٦٣ هـ وكان أبوه من أهل الأدب
وتولى
الصفحه ٧٥ :
وعدّ مَن يحصد
منهم ويحص
ذاك الذي قد جمع
القرآن في
أحكامه الواجبات
والرُخص
الصفحه ١٦٦ :
وقال في ذلك قصيدة
أولها :
الحمد لله حمدا
دائما أبدا
قد صار سبط رسول
الله لي