البحث في نهاية الحكمة
٢٢٩/٩١ الصفحه ١٠٩ :
متوقّف على علّة
موجودة ، ويستتبعه أنّ علّة وجودها لو لم توجد لم توجد الماهيّة المعلولة ، فيتمّ
الصفحه ١١٣ :
الامور بالبيان الخلفيّ (١) أو الاستقاميّ (٢) ـ بأن يقال : إنّ
مفروضك مستحيل فجاز أن يستلزم نقيض ما ادّعيت
الصفحه ١٣٠ : ذات الشيء ويكفي ذاته في انتزاعه ، كالإمكان فإنّه ذاتيّ
للماهيّة الإمكانيّة ، أي ينتزع من نفس ذاتها
الصفحه ١٤٩ :
الفصل الأوّل
في المقولات وعددها
لا ريب أنّ
للموجود الممكن ماهيّة هي ذاته الّتي تستوي نسبتها
الصفحه ١٦٥ : أنّ في كون الاتّصال الجوهريّ الّذي للجسم هو ما يناله الحسّ من الأجسام
المحسوسة كلاما سيأتي إن شاء الله
الصفحه ١٧٤ : (٢) : المادّة ـ على ما قالوا ـ واحدة بالعدد (٣) ، وصورة مّا واحدة بالعموم ، والواحد بالعدد أقوى وجودا من
الواحد
الصفحه ١٧٧ : بعد ما كان لنفسه ، وهو محال بالضرورة.
واعلم أنّ المسألة
وإن عقدت في تجرّد الصورة الجسميّة لكنّ
الصفحه ١٨٢ :
لا
يقال (١) : إنّ في أفراد كلّ نوع من الأنواع الجسمانيّة آثارا
مختصّة وعوارض مشخّصة ، لا يوجد ما
الصفحه ١٨٤ :
الفصل الثامن
في الكمّ (١) وهو من المقولات العرضيّة
قد تقدّم (٢) أنّ العرض ماهيّة إذا وجدت في
الصفحه ١٩٩ :
بالاستقراء : (الأوّل) الشكل والزاوية. (الثاني) ما ليس بشكل وزاوية ، مثل
الاستدارة والاستقامة من الكيفيّات
الصفحه ٢٢٤ :
ومن أقوى ما يورد
على القول بالبعد الجوهريّ المجرّد (١) أنّ لازمه تداخل المقدارين ، وهو محال ، فإنّ
الصفحه ٢٥١ : ب «جهة
واحدة» لإخراج ما اجتمع منهما في شيء واحد من جهتين ، ككون زيد أبا لعمرو وابنا
لبكر (٣). والتقييد
الصفحه ٢٥٢ :
ما كان من التقابل
زمانيّا ، فليس عرض الضدّين لموضوع واحد في زمانين مختلفين ناقضا للتعريف
الصفحه ٢٦١ : على اثنين. لكنّ
المشّائين (٣) أضافوا إلى ما يتحصّل من التقسيم قيودا اخر ، فرسموا
المتضادّين ب «أنّهما
الصفحه ٣٢ : الوجود هو
ما في قبال مفهوم الوجود الّذي لا تشكيك فيه ، فإنّه يصدق على جميع مراتب الوجود
على السوا