البحث في نهاية الحكمة
٢٢٩/٧٦ الصفحه ٢٠٢ :
وأمّا كونهما
نوعين متخالفين متباينين فلأنّهما لو كانا نوعا واحدا كان ما يوجد فيهما من
التخالف
الصفحه ٢١٠ : الفعليّة بذاته لكلّ شيء ، وإذ كانت عين الذات فلا ماهيّة لها
، بل هي صرف الوجود.
ومن الكيفيّات
النفسانيّة
الصفحه ٢١٤ : . واللذّة العقليّة إدراكها بعض ما نالته من
الكمالات الحقّة العقليّة. واللذّة العقليّة أشدّ اللذائذ وأقواها
الصفحه ٢٢٣ : (١).
ومن أقوى ما يورد
على القول بالسطح (٢) أنّ لازمه كون الشيء ساكنا ومتحرّكا في زمان واحد ، فالطير
الواقف
الصفحه ٢٢٧ : (١) والمجموع إلى الخارج (٢) ، كهيئة القيام والقعود والاستلقاء والانبطاح.
وينقسم الوضع إلى
ما بالطبع ، وما لا
الصفحه ٢٤٨ :
الفصل الرابع
[في تقسيمات الحمل]
ينقسم الحمل (١) إلى حمل هو هو وحمل ذي هو. والأوّل : ما يثبت
الصفحه ٢٦٦ :
مصداق الواحد ـ أي أنّ ما به الاختلاف بين الواحد والكثير راجع إلى ما به الاتّحاد
ـ وهذا شأن التشكيك دون
الصفحه ٢٩ : : أنّ الكلام
منقول إلى ما عنده من الصورة المعقولة ، وهي صورة معقولة تقتضي مطابقا فيما وراءها
تطابقه
الصفحه ٤٩ :
الفصل الأوّل
في انقسام الوجود إلى المستقلّ والرابط
ينقسم الموجود إلى
ما وجوده في نفسه
الصفحه ٦٠ :
(٥) ، مع مباينتهما ماهيّة.
وقال آخرون (٦) بالأشباح مع المباينة وعدم المحاكاة. ففيه خطأ من النفس
غير أنّه
الصفحه ٦٦ :
انطباع في المجرّد.
وبذلك يندفع أيضا إشكال آخر : هو أنّ الإحساس والتخيّل على ما بيّنه علماء الطبيعة
الصفحه ٧١ : (١)
__________________
(١) لا يخفى ما في
هذا التقسيم ، لأنّه إن كان المراد من المفهوم ـ الّذي جعل مقسما ـ هو المفهوم
بالحمل
الصفحه ٧٢ : ضروريّا له ، وإمكانه سلب الضرورتين بالنسبة إليه. فالواجب ما يجب وجوده
، والممتنع ما يجب عدمه ، والممكن ما
الصفحه ٧٩ :
«كلّ إنسان حيوان
بالضرورة» (١) فالحيوانيّة ذاتيّة للإنسان ضروريّة له ما دام موجودا ومع
الوجود
الصفحه ٩١ : التجرّد عن
الماهيّة ليس وصفا عدميّا ، بل هو في معنى نفي الحدّ الّذي هو من سلب السلب الراجع
إلى الإيجاب