الثبوت له على ما هو خاصّة الذاتيّ (١) ، لكنّا نشكّ في ثبوتها للجسم في بادئ النظر ، ثمّ نثبتها له بالبرهان ، ولا برهان على ذاتيّ.
ولا منافاة بين القول بخروجها عن ماهيّة الجسم والقول باتّحادها مع الصورة الجسميّة على ما هو لازم اجتماع ما بالقوّة مع ما بالفعل ، لأنّ الاتّحاد المدّعى إنّما هو في الوجود لا في الماهيّة.
ولازم ذلك أن لو تجرّد بعض الأنواع المادّيّة عن المادّة لم يلزم انقلاب بتغيّر الحدّ ، وأنّ المادّة من لوازم وجوده لا جزء ماهيّته.
__________________
(١) وفيه : ما مرّ منّا في تعليقتنا على الفصل الرابع من المرحلة الخامسة الرقم ٤ من الصفحة : ١٣١ ، فراجع.
١٧٨
![نهاية الحكمة [ ج ١ ] نهاية الحكمة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3108_nihayat-alhekma-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)