الصفحه ٧٨ : عن ذوي العزم في حقّه : (فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) (٢) ، وإن لم يطلق هذا
على عزم المعاصي
الصفحه ٧٩ : ء (٥) .
والأخبار الواردة من طرقنا الشاهدة على هذا
المقصد متواترة معنى كما لا يخفى ، فالحقّ أنّ هذا الإطلاق من باب
الصفحه ٨٦ : . ثمّ تقدّم أبو بكر ، وقال : أحقّ من الله ؟ قال : نعم . أمرني به ربّي ، وذلك حقّ
من الله أمرتكم به
الصفحه ٨٨ : ، فصل في
محبّته ، وإرشاد القلوب للديلمي ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، كشف الغمّة ج ١ ، ص ١٠٥ ، نهج الحق للعلّامة الحلّي
الصفحه ٩٩ : ء وأخرج من ذلك النور أئمّةً يقومون
بأمري يهدون إلى حقّي وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي
الصفحه ١٠٠ : .
______________________________________________________
بن مسعود عن أبيه قال : دخلتُ يوماً على
رسول الله صلىاللهعليهوآله فقلتُ : يارسول الله
أرني الحقّ
الصفحه ١٠٦ : ولا معين ، القتيل الذي لم يدرك بثأره أحدٌ كما هو حقّه ، وإنّما الطالب بثاره هو الله المنتقم فإنّه قتيل
الصفحه ١١٦ :
القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الحقّ .
الصفحه ١١٧ : اليتيم بغير حقّه ، وتعدّي الحدود التي أمر الله عزّوجلّ ، وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الزنا
الصفحه ١٢٦ : والشقاق ، فأثمرت المعاداة لأهل بين النبوّة والإعراض عن منهجهم وطريقتهم السنية ، فصنعوا ماصنعوا فظلموا حقّ
الصفحه ١٣٨ : ندرك في مقام الحقّ سوى ذلك ، وبيانه أنّ العالي محيط
بالسافل دون العكس .
قوله : في الأصلاب ، أي مودعاً
الصفحه ١٣٩ : آخر .
قالت الشيعة الإمامية ـ وقولهم الحقّ ـ : بإيمان
آباء النبيّ صلىاللهعليهوآله إلى
آدم بالرغم
الصفحه ١٥٧ : الدُّعاة إلى شرائع الإسلام وجوامع الأحكام .
ومنها : أنّها الحجّة كما في قوله تعالى : (وَيُحِقُّ الْحَقَّ
وروى البلاذري قال : لمّا قتل الحسين
كتب عبدالله بن عمر إلى يزيد بن معاوية : أمّا بعد ؛ فقد عظمت الرزية وجلّت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدثٌ عظيم ، ولا يوم كيوم قتل الحسين .
فكتب إليه يزيد : أمّا بعد يا أحمق ، فإنّا جئنا إلى
بيوتٍ مجدّدة ، وفرشٍ ممهّدة ، ووسادة منضّدة ، فقاتلنا عنها فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا ، وإن كان الحقّ
لغيرنا ، فأبوك أوّل مَن سنَّ هذا ، واستأثر بالحقّ على أهله .