البحث في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
٣٥٥/١٦ الصفحه ٢٥٦ :
والأعمش ، والباقون
بالنصب على أن الناصبة للمضارع دخلت على فعل منفى بلا ولا لا تمنع أن يعمل ما
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوسلم لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل وليس تواتر شيء منها
مقصورا على من قرأ بالروايات بل هي متواترة عند
الصفحه ١٥ :
الهجاء فقال : لا
إلا على الكتبة الأولى لكن قال بعضهم هذا كان في الصدر الأول والعلم غض حيّ وأما
الصفحه ٩٢ : ) ومكسورا في (الْأَفْئِدَةَ) لا غير ومفتوحا نحو : (الْقُرْآنُ ، الظَّمْآنُ
، شَطْأَهُ ، يَجْأَرُونَ
الصفحه ٢٣٤ :
واليزيدي والفعل
الأول مسند إليه صلىاللهعليهوسلم أو غيره والذين مفعول أول والثاني بمفازة أي لا
الصفحه ٤٥٢ : محيصن
والباقون بحذفها في الحالين لأنها لا أصل لها قال السمين قولهم تشبيها للفواصل
بالقوافي لا أحب هذه
الصفحه ٦١٣ : كما في النشر والمراد بالقطع هنا الوقف المعروف لا
القطع الذي هو الإعراض ولا السكت الذي هو دون تنفس وهذا
الصفحه ٦١٩ :
واجعله لي حجة يا رب العالمين.
قال الحافظ ابن الجزري وهذا الحديث لا أعلم ورد عن النبي
الصفحه ٢٨ :
قال : ويؤيده ما
يأتي إن شاء الله تعالى في مرسوم الخط أنه لا يجوز الوقف على ما اتفق على وصله إلا
الصفحه ٣٥ : صاحِبَةً) فقط والراء تدغم في اللام نحو : (أَطْهَرُ لَكُمْ ، الْمَصِيرُ لا
يُكَلِّفُ ، النَّهارِ لَآياتٍ
الصفحه ١٢٢ : ، الْغَفَّارُ
لا جَرَمَ ، الْفُجَّارَ لَفِي).
تنبيه : إذا وقع بعد الألف الممالة ساكن وسقطت الألف لذلك الساكن
الصفحه ١٦٧ :
حد الإشباع بل يقتصر
فيه على التوسط كما تقدم (وعن) الحسن لا ريبا فيه بالتنوين حيث وقع بفعل مقدر أي
الصفحه ١٧٧ :
الخلاف بأن أمروا أن
يقفوا كغيرهم بعرفة وأما الأول فعلى معنى النهي أي لا يكونن رفث ولا فسوق.
وقرأ
الصفحه ٢١٥ :
رفع على أنها خبر بعد خبر وعلى الثاني محلها نصب بقول محذوف أي يقولون لا تفرق الخ
أو ويقول مراعاة للفظ
الصفحه ٢٣٢ : محيصن والباقون بالخطاب أي يا محمد أو يا مخاطب (وفتح)
سينه ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر (وسبق) فتح (لا