البحث في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
٤٨/١ الصفحه ١٩٧ : ) واختلف في (أَنَّ الْقُوَّةَ
لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ) [الآية : ١٦٥] فأبو
جعفر
الصفحه ٤٠٥ : لرب.
واختلف في (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [الآية : ٨٧ ، ٨٩]
الأخيرين فأبو عمرو ويعقوب بإثبات ألف الوصل
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
بين يدي الكتاب
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد
الصفحه ١٤٣ : ، وبِاللهِ
، ولِلَّهِ ، ولَرَسُولُهُ ، وكَمِثْلِهِ ، ولَأَنْتُمْ ، وأبا لله ،
فَلَقاتَلُوكُمْ ، ولَقَدْ) ولام
الصفحه ١٥٠ :
[الآية : ٢١] بالفتح
(وبه) قرأ نافع وكذا أبو جعفر (مَماتِي لِلَّهِ) بالأنعام [الآية : ١٦٢] وبه قرأ
الصفحه ١٦٦ : : (المص ، كهيعص) لأنها ليست حروف المعاني بل هي مفصولة (٦) ، وإن اتصلت رسما وفي كل واحد منها سر لله تعالى
الصفحه ٢٣٠ : صفة لنعاس على الثانية.
واختلف في (كُلَّهُ لِلَّهِ) [الآية : ١٥٤]
فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع على
الصفحه ٢٧٥ : : فسقناهم
سوق البغال الأداجل وقوله : سقاها الحجى سقي الرياض السحائب وقوله : لله در اليوم
من لامها وقوله
الصفحه ٣٣١ : ) يعقوب وعنه خلف في الوقف
عليها وكذا (لهن وأيديهن وكيدهن) بهاء السكت.
واختلف في (حاشَ لِلَّهِ) [الآية
الصفحه ٦١١ : إذا
قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه وزاد بعض الآخذين بالتهليل مع التكبير ولله الحمد وهي طريق
الصفحه ٦١٦ : مع ملاحظة قوله تعالى :
ادعوني استجب لكم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب فكان دعاؤهم عبودية لله تعالى
الصفحه ٦١٩ : مثل ذلك واستحب بعضهم أن يختم الدعاء بقوله (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على
المرسلين والحمد لله
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي
جمع ببديع حكمته أشتات العلوم بأوجز كتاب ، وفتح بمقاليد
الصفحه ٩ : القرآن حرفا.
قال : ولهذا تقرير طويل وبرهان عريض لا تسعه هذه الورقة وحظ كل مسلم وحقّه أن يدين
لله تعالى
الصفحه ١٣٢ : أو منفصلة عارضة أو لازمة نحو (بِاللهِ ، أَفِي اللهِ ، بِسْمِ اللهِ ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، ما يَفْتَحِ