البحث في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
٥٦٢/١ الصفحه ١٣ : الإمام سليمان
بن مسلم ابن جمّاز (ت ١٧٠ ه). [أ].
غاية النهاية (١ / ٣١٥).
(٣) هو الإمام محمد
بن
الصفحه ٤٧٦ : . وقوم نوح وعاد وقوم لوط. لداود
سليمان. القراءات سكت على (ص) أبو جعفر وعن الحسن صاد بكسر الدال لالتقا
الصفحه ١٨٦ : والأعمش وضمها الباقون.
وأما : كاف (نُكْراً) بالكهف [الآية : ٧٤] والطلاق [الآية : ٨] فأسكنها ابن كثير
الصفحه ٨٢ : (يُضاهِؤُنَ) [الآية : ٣٠]
التوبة فقرأه عاصم بكسر الهاء ثم همزة مضمومة قبل الواو وافقه ابن محيصن والباقون
بضمة
الصفحه ٤٥٣ : .
واختلف في (لَآتَوْها) [الآية : ١٤]
فنافع وابن كثير وابن ذكوان من طريق الصوري وهي طريق سلامة ابن هارون عن
الصفحه ٤٢ : ، فقرأ بإدغام اللام في الأحرف الثمانية الكسائي
وافقه ابن محيصن بخلف عنه في لام هل في النون. وقرأ حمزة
الصفحه ٨٦ : أن روايته في التذكرة ، وإرشاد أبي الطيب وتخليص ابن
بليمة هو المد في (شيء) مع السكت على لام التعريف
الصفحه ١٧١ :
وقرأ : ابن ذكوان كذلك في (حِيلَ ، وسِيقَ ، وسِيءَ
، وسِيئَتْ) الأربعة فقط.
وقرأ
: هشام والكسائي
الصفحه ٣٥٧ : الحسن وقرأ ابن كثير وابن
عامر ويعقوب بفتح الفاء (١) من غير تنوين فيها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والباقون
الصفحه ١٦٣ : من طريق ابن مجاهد وكذا رويس بالسين حيث وقعا على الأصل لأنه مشتق من السرط
وهو البلع وهي لغة عامة العرب
الصفحه ٨ : اشترط التواتر كما قال ابن الحاجب
وحينئذ فلا بدّ من التواتر عند الأئمة الأربعة صرح بذلك جماعات كابن عبد
الصفحه ٩٠ : ، فكسرها ابن مجاهد ، وابن غلبون لمناسبة
الياء ، وضمها الجمهور للأصل ، وهو الأصح ، والأقيس كما في النشر
الصفحه ٥٠٩ : وهي لغة قيس.
وقرأ
(دائِرَةُ السَّوْءِ) [الآية : ٦] بضم
السين ابن كثير وأبو عمرو وخرج ظن السوء الأول
الصفحه ٦١٨ : القبلة لحديث فيه عن ابن مسعود ومنها رفع اليدين للحديث
المشهور إن ربكم الخ وينبغي كشفهما حالة الرفع ومنها
الصفحه ١٦٤ : الهاء في ذلك كله في جميع
القرآن لمجانسة الكسر لفظ الياء أو الكسر وهي لغة قيس وتميم وبني سعد.
واختلف