البحث في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
٣١٧/١ الصفحه ١٠٥ :
إلى (لِتَرْضى) إلا (عَيْنِي ، وذِكْرَى ،
وما غَشِيَهُمْ) ثم (حَتَّى يَرْجِعَ ، إِلَيْنا
مُوسى
الصفحه ٥٥ : ، وَأَمْرُهُ
إِلَى) للإعلام بأن حروف الصلة معتبرة هنا كصلة الميم ، وقرأ
الباقون بالمد ، وهم متفاوتون فيه على ما
الصفحه ١٥٩ : مزيد الحضرمي
الحمصي.
والعدد الكوفي
: هو ما أضيف إلى أبي عبد الرحمن السلمي والعدد
البصري هو ما أضيف
الصفحه ٦١٤ : روينا عن الحافظ الجليل أبي الخير شمس الدين محمد بن الجزري بسنده
المتصل إلى الإمام عبد الحميد بن جريج عن
الصفحه ٢٧ : تقديم شخص
بعينه ، فإذا وقف على وجه لقارئ يبتدئ لذلك القارئ بعينه ، ثم يعطف الوجه الأقرب
إلى ما ابتدأ به
الصفحه ٩٢ : الحكم في سائر المتوسط بزائد ، وهو ما انفصل حكما واتصل رسما ،
وذهب جماعة إلى الوقف بالتحقيق في القسمين
الصفحه ٦١١ : السوسي
فقطع له الحافظ أبو العلاء من جميع طرقه وقطع له به في التجريد من طريق ابن حبيش
من أول ألم نشرح إلى
الصفحه ٦١٧ :
يعد ألم وحده إلى ابن
كثير عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال
في النشر وصار العمل على هذا في أمصار
الصفحه ١٠٢ :
في النشر : صحة
الوجهين جميعا ، وذهب ابن شريح ، ومكي في آخرين إلى التفصيل فأجازوه فيما صورت فيه
الصفحه ١٨٥ :
روح عيسى ووصفها به
لطهارته عن مس الشيطان أو لكرامته على الله تعالى ولذا أضافه إلى نفسه أو لأنه لم
الصفحه ٧ : العامة وتلقاه الناس خلفا عن سلف.
والقارئ : المبتدئ من أفراد إلى ثلاث روايات ، والمتوسط إلى أربع ،
أو
الصفحه ٧١ : إثباتها وتسهيلها لكنهم
اختلفوا في كيفية التسهيل فذهب كثير إلى إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين
وجعلوه
الصفحه ٧٣ :
مكسورة وإدغام الواو
التي قبلها فيها وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما طردا للباب وهو من زيادة
الصفحه ٨٣ :
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
هو من أنواع تخفيف
الهمز المفرد لغة لبعض العرب وأخر عن
الصفحه ١٢٢ :
، والنَّاسِ) فاختلف فيه فذهب قوم إلى إخلاص الفتح فيه اعتدادا بالعارض
لزوال الكسرة بالسكون وذهب الجمهور إلى