إلى سنة ٨٢٠ ه فانتزعتها دوندي. وبعد انقراض الجلايرية من البصرة عادت اليهم. ثم استولى العثمانيون عليها واخذوها منهم وان زعم آل راشد اخوة الرشيد من شمر لا يؤيده تاريخ بل جاء التاريخ بما يطعن بصحة هذا القول ، والاتفاق في الاسماء لا قيمة له وإنما العلاقة للمنتفق بالبصرة أكيدة ومن المؤكد ان راشدا ورد ذكره في عمود نسب آل شبيب. وفخذ الراشد منهم معلوم وان شمر لم تطرق هذه الديار في ذلك العهد ، ولم يعرف لها خبر.
واعتقد ان (آل شبيب) أسرة من الشرفاء الذين وردوا العراق أيام خدابنده واخلافه ، ولا شك أن هذا يدعو إلى الالتفات في التحقيق عن هذه الاسرة.
٤ ـ ورد في تاريخ المنتفق للرفاعي انهم سادة حسنية. وهذا أقوى دليل لما ذكرت (١) وان عبد الله البرجس أقرب إلى الاتصال بهم وهو من آل شبيب يؤكد انهم حسنية وهو من العارفين بنسب أمراء المنتفق وعدهم لي واحدا واحدا.
هذا. ويقولون ان سبب تولي الرئاسة على المنتفق ان أحد الشبيبيين قتله الاجود وكانوا نازلين على بني مالك وبجوارهم فثاروا لقتالهم وكان رئيس بني مالك ابن خصيفة ورئيس الاجود (وثال). وفي حروب وقعت بين الطرفين نزح (آل وثال). رؤساء الاجود إلى (النجف). وصار منهم علماء. وكان من آخرهم صديقنا الشيخ محمد حسن حيدر. وقد توفي رحمه الله في خريف سنة ١٩٤٤ م. ونرى ابنه السيد محمد جواد حيدر سنة ١٩٥٥ م نائبا عن المنتفق. ونتوسم فيه ان يكون قد نال مكانة والده وزيادة. ومن ذلك الحين لم يعد لآل وثال ذكر في رئاسة العشائر. وأما الاجود فإنهم انقادوا لآل شبيب. وهكذا قوي أمر هؤلاء حتى تم على جميع عشائر المنتفق
__________________
(١) تاريخ العراق بين احتلالين ج ٣ وانباء الغمر في حوادث سنة ٨٢٠ ه.
![موسوعة عشائر العراق [ ج ٣ ] موسوعة عشائر العراق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3084_mosoa-ashaer-aliraq-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
