البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
٥١/١٦ الصفحه ٣٢ : بأعمال الحرث أو الحصاد ، ولا حتى بالرعي دون حصولهم على تصريح بذلك
منا» ، أي من الفرنسيين. وفي نهاية
الصفحه ٤٩ : الفقيه ، بقوله
إنه بفضل اطلاعه الواسع لا بد وأن يجد آية من القرآن ترخص له شرب الخمر» (١).
فباستثنا
الصفحه ٥٦ : المغاربة قريبين أكثر من أي وقت مضى ، إلى قبول فرنسا
كعنصر له حضوره الدائم في المنطقة. وكانت قراءته تلك
الصفحه ٦٠ : الباشا من أعضاء كل مجموعة
واحدة تلو الأخرى وهو يقرأ معهم آيات من القرآن ، بينما كان بعض الصالحين يحاول
الصفحه ٦٤ : الداخلية على أي من مظاهر الزينة التي عادة ما تتميز بها دور
الأثرياء (١). وتوحي بساطة البيت بأن أسرة الصفار
الصفحه ٦٨ : et al., Histoire du Maroc) Paris, ٧٦٩١ (, p. ١٨٢.
(٢) تطوان ، ٧ : ٧٨.
لم يترك لنا الصفار أية فهرسة
الصفحه ٧٥ : وطعام وكسوة. وفي عهد
السلطان مولاي عبد الرحمن ، لم يكن كبار موظفي البلاط السلطاني يتقاضون أي رواتب
أو
الصفحه ٨٠ : صب حياته في قالب من التقوى والخصال الحميدة
، باحثين عن كل ما يظهر فردانيته وسمو منزلته. ولم يتجاوز أي
الصفحه ٨٢ : ، أولهما هو الفعلي والبعيد عن الأوهام ، أي العالم
المادي الملموس ؛ وثانيهما هو النمط الخيالي ، الذي يتحول
الصفحه ٨٣ : بما يمكن تسميته طقوس المغادرة والعودة (١).
إن هذين الحدثين ،
أي مرحلة الذهاب أو المغادرة التي غالبا
الصفحه ٨٤ : الصفار لا تحتوي على أي وصف لظروف العودة
إلى البلد ، فإنها تتضمن تعبيرا شعوريا عميقا بلغ ذروته القصوى من
الصفحه ٨٦ : يلحق الصفار بنفسه ولا بولي نعمته عبد القادر أشعاش أي خزي أو أذى ، كان عليه
بذل قصارى جهده لتحقيق أفضل
الصفحه ٩٥ : ، أن فرنسا هي باريز بمفهومها الواسع ، أي
مدينة الصالونات ، والشوارع الفسيحة ، والمدينة الزاخرة بمختلف
الصفحه ١٠٠ :
عندهم». أي أن فرنسا كانت من حيث عنصر الزمن أرضا تسود فيها الساعة الميكانيكية
والتقويم المسيحي ، ويقاس
الصفحه ١٠٤ : أم عند توديعهن ، حتى لا
يرتكب المرء أي خطأ في إطار هذا المجال الحيوي من العلاقات الاجتماعية.
وكانت