البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
١٨/١ الصفحه ٩١ : بعد وضعه دم كثير ، والبلغة (٥) لا تطمث البتة ، ولكن يخثر بولها في وقت دون وقت. وبول ذوات الأربع أغلظ
الصفحه ١٧٤ : ، وينصب إليه بول الجنين. والثالث يقال له
أنيس (٥) وهو مغيض العرق. فأقرب الأغشية منه الغشاء الثالث ، وهو
الصفحه ٣٢١ : فالقابل.
وعلى فم المثانة
عضلة واحدة تحيط بها مستعرضة الليف على فمها ، ومنفعتها حبس البول إلى وقت
الإرادة
الصفحه ٩٠ : بعض ملاعبة ، وإشالتها الأذناب محركة إياها (١٣) تحريكا متتابعا ، وربما زرقت بولها زرقا متواليا. وكذلك
الصفحه ٤١١ : ) للفعل أو
الانفعال (٢٥) من جهة الفرس. ولذلك (٢٦) لا يشم الذكران
بول (٢٧) الإناث (٢٨) من البغال. ثم البغال
الصفحه ٩٨ :
ثلاثة أيام مرة واحدة ، ويفارقه شىء صلب جدا يابس لا رطوبة فيه منتن. وفساه (٦) شديد النتن ، وكذلك بوله
الصفحه ١٠٦ :
فيما يقال إلا بالنفخ والرياح ، فيعسر روثها وبولها ، والتراب يضرها إلا أن تعتاد
أكل الطين والحجارة
الصفحه ١٢٠ : البول.
والخطاف صناع جدا
في اتخاذ العش من طين وقطع خشب ، وإن أعوزه الطين ابتل وتمرغ في التراب لتحمل
الصفحه ١٤٣ : ء ، كأن
الفضلات فيها تتحلل في الشعر ، وفي الفلوس (٥) ، والقشور ، وفي
البول الكدر. وهي أيضا أكثر رياضة. وما
الصفحه ١٨٢ : وفي مثانته بول. وربما كانت السرة في بعض
الحيوانات (٧) عرقا واحدا ، وذلك في صغار الحيوان (٨) ، مثلما في
الصفحه ٢٠٨ : في البول
وباقيه من جهة الطحال والمرارة على ما سنذكره ، وفضل الهضمين الباقيين يندفع
بالتحلل الذي لا
الصفحه ٢١٧ : ) مائى هو المائية التي يندفع فضلها في البول. والمائية ليست
من الأخلاط ، لأن المائية هي من المشروب الذي لا
الصفحه ٢٩٥ : عليها عصرا (١٢) ما يعين على دفع (١٣) الثفل ، وكذلك يعصر المثانة ويعين على زرق البول ونفض (١٤) الرياح
الصفحه ٣٢٨ : ويدر بوله إذا خاف (٤).
وذكر جنسا من
الحيوان البحرى ربما كان له نابان ، وربما كان له ناب واحد. والذي
الصفحه ٣٨٩ : ) البول ، وقد تحققت صحة هذا من الرجوع إلى النساء. وبالحرى أن يكون هذا ليكون
فم