البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤٠٨/١٦ الصفحه ١٥٧ : (٣) ، على أنها
بالفعل ، بل يستعمل شيئا هو لازمه ؛ ثم يدعى أن القياس حملى ، وليس كذلك ، بل هناك
قياسان
الصفحه ١٩ :
والرابع (١) أنه (٢) إذا أريد أن تكون كل طبقة من (٣) طبقات (٤) العضو لفعل يخصه ، وكان الفعلان يحدث
الصفحه ١٩٦ :
وأما في الأعضاء
فقد ظهر أن الأعضاء الرئيسية ليست بشديدة القرب من الاعتدال الحقيقى ، بل اللحم
أقرب
الصفحه ٣٨٨ :
يتم فيه يكون
المنى شيئا في طباعه أن يجذبها يسيرا إلى الاستقامة مثل ما يعرض للدواب التي تزرق (١) في
الصفحه ٣٩٧ :
يكون شحيما (١) باردا لا يولد منيه. فبين أن المرأة ليست تنزل منيا مثل منى الرجل فى أنه
مولد
الصفحه ٤٣ : أن ينفذ فيها هذا النفوذ ويثقبه
هذا النوع من الثقب. وما يدريك أن يكون هذا العرق نشأ منه ، وهو بعد لين
الصفحه ١٥٣ : تحليلها من أصولنا. وصغرى الاقترانى الذي من شرطيتين
كاذبة ، إن أخذت (٣) على وجه استعماله (٤) ، وغير نافعة
الصفحه ١٦١ : (١) إما دم مطلق ، وإما دم متغير. ومن عادة الدم الذي يتغير في الرحم إلى (٢) أى كيفية كانت أن (٣) يسمى دم
الصفحه ١٦٢ :
فلنضع أولا أن في
منى المرأة قوة ما ، لكن إنما يصدر الفعل عن ازديادها ، فتكون القوة الفاعلة
الصفحه ١٧٥ : (٣) كثيرا ما نتوسع في هذه الأبواب ونبنى الكلام على مذهب (٤) الأطباء بعد أن يكون المعتمد الأصل الذي أعطينا
الصفحه ٢٣٣ : ذكر في
التعليم الأول أنه ليس في جوهر (١١) الدماغ دم البتة. فينبغى أن يعلم أن معناه أنه ليس فيه دم
الصفحه ٢٧٦ : واسعا. وأما مجرى الغذاء فقد كفى أن يكون لحميا غشائيا منطبقا مجتمعا لا
يشغل مكانا كبيرا فإن الغذاء لثقله
الصفحه ٣٨٥ : .
وعندى أن الحيوان
المحزز المتولد عن العفونة (٤) لا يلد دودا البتة ، بل بيضا بزريا ، ثم يصير دودا. ولا
الصفحه ٤١٨ :
أقول : إنى رأيت
غرابين (١) مغتلمين (٢) يطلبان السفاد نزوا.
وقال (٣) : هذا الاغترار (٤) قريب من
الصفحه ١٤ :
فيما بينهم فذهبت
طائفة إلى أن العظام واللحم الغير الحاس (١) وما أشبهها إنما
تبقى بقوى فيها تخصها