البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٣٠٨/١٦ الصفحه ٤١١ :
(١) لا تتربى (٢). ومن الذكران ما
يولد بغلا مضرورا (٣) ضعيفا يجرى مجرى الناس القصار (٤) الصغار جدا أو مجرى
الصفحه ٤٢٥ : منهم (٣) أن لا يعيش. والنادر لا يعتبر ، بل أقول عسى أن يكون هذا
من الأسباب المعينة (٤) على كثرة الولد
الصفحه ٣٨ : مستطيلة ذو جزءين ، يمتلئ كل جزء منها في السمك بيضا. وأما ما
يبيض في باطنه ، ثم يلد حيوانا لا بيضا ، فمثل
الصفحه ٦٥ : (٥) وسكوتها (٦). والصبى لا يحلم حلما يعتد به إلى أربع سنين ، ومن الناس من لم يحلم إلى أن
أسن ، ومنهم من لم
الصفحه ١٠٣ : الحركة سكونا ، وبرد الهواء وبقى محلل واحد ، أمكن (٥) أن لا يبلغ تحليله الإجاعة ، بل لا يجاوز الهضم الجيد
الصفحه ١٥٣ :
والثاني استثنائى
منفصل ، وثالثهما (١) استثنائى متصل. لكنه اختصرها (٢) اختصارا. وأنت تعلم لا محالة
الصفحه ١٦٧ : واغتذى من جوهره ، يحدث فيه
الثقب المحتاج إليها ، لا على ما يظن الأطباء ومن (٢) يجرى مجراهم ، أن النطفة
الصفحه ٢٢٢ : .
الحيوان الذي لا (٤) تحتاج عظامه إلى دعامة كبيرة لغلظه وضيق تجويفه يقل فيه المخ مثل الأسد ،
ويعين على ذلك
الصفحه ٥ : ، كالضفدع ؛ ومنه ما يمشى في قعر الماء ، كالسرطان ؛ ومنه ما يرجف (٢) ، مثل ضرب من السمك لا جناح له ، وكالدود
الصفحه ٣٢ :
وجميع (١) السمك ذو رأس وأذناب متصلة ، ولا عنق له ، ولا ذكر له (٢) ، ولا أنثيين لا داخلتين ولا
الصفحه ٤٢ :
مبدؤه يابسا ،
فالأمر بالضد. على أن هذه الأشياء تتبع الموافقة وفعل القوة المصورة لا المجاورات
الصفحه ٤٤ : العروق والعصب من القلب (٦) ، وكان يغرم دنانيره لا محالة. لكن هذا أيضا الذي سلمه غير واجب في ذات
الأمور
الصفحه ٤٧ : : والجلد (٩) لا حس له إلا أن يكون لحيما ، وخاصة جلد الرأس لا حس له البتة. والحق أن
الجلد إذا خالطه اللحم
الصفحه ٩٦ : (٢). والدلفين وأنواع من السمك أفواهها في ناحية بطنها تستلقى
عند الصيد ، ولو لا ذلك لما سلم منها صغار السمك البتة
الصفحه ١٢٢ : أن لا تصوّت فتجلب عليه (٩) الشغب من
الذكورة. والقبج مقتدر (١٠) على تغيير (١١) النغمة (١٢) ألوانا شتى