البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٣٠٨/١ الصفحه ٤٧٤ :
ياميان (يامان)
: ١٠١
يايان دهسان (بيامان
دهسان) : ١١٠
يونان : ٨٢
الصفحه ٤١٤ :
الأولى. ومع ذلك فلأنها لا تتكلف حركات مفرطة إنما تمشى في الأكثر وتطير مسافة
قريبة ، ومع ذلك فإنها لا تحوج
الصفحه ٤ : ء ، وليس يكون مائيا لأنه لا يغتذى (٣) إلا من الماء فقط ، ولا يتنفس إلا من الماء فقط. كما أن الحيوان البرى
الصفحه ١٤٥ :
لا على النسق الذي
في التعليم الأول ، بل على ما نراه في وقتنا أولى. فنقول أولا : إنه قد يظهر من
رأى
الصفحه ٤٨ :
قال : وتلك الشؤون
للنساء إلى الاستدارة ، وقد وجد رأس رجل لا شأن (١) له البتة.
وأما تشريح القحف
الصفحه ١٨٧ : نفسها (١) ، وإن كانت لا تولد. وربما اشتمل رحم المرأة على منى نفسها
ولم يصحبه منى الرجال فكان (٢) منه
الصفحه ٧١ : ء ، إذا كانت الرياح جنوبية ، لا ينتظر الربيع
وخاصة ما لا يعشش ، كالذبّان (٥) والنمل.
ومن الحيوان
البحرى
الصفحه ١٠٤ :
صلابة أجسامها وكثرة حارها (٤) الغريزى ، يبقى حارها الغريزى إلى حين لا يتحلل (٥). وجميع الحيوان المفلسة
الصفحه ١٥٥ : . فتكون الصورة لا تلزم عن الاستعداد فإن الاستعداد لا يكون فاعلا ولا عن
الفاعل وحده ، ولا يكون أحدهما سببا
الصفحه ١٩٦ : من الأعضاء من (١) ذلك الاعتدال (٢) ، وأقرب منه
الجلد (٣) ، فإنه يكاد لا ينفعل عن ماء ممزوج بالتساوى
الصفحه ٢٧٩ :
يلى العنق ، مربوط
به ، يعرف بأنه الذي لا اسم له. والثالث مكبوب عليهما متصل (١) بالذى لا اسم له
الصفحه ٢٨٠ :
الذي لا اسم له ،
حتى يتحد طرفا (١) فرديه وراء الذي لا اسم له (٢) ، فإذا تشنج ضيق. ومنها أربع عضل
الصفحه ٣٩٦ : فضلهن (٢) وأن لا ينضج ، وإن كان زمان حركة الفضل فيهن (٣) مقارنا لزمان حركة الفضل في الرجال وأسبق يسيرا
الصفحه ٣٩٩ : يحتاج إلى (١) أن يغير (٢) تغيرا ما.
ثم قال (٣) : والدليل على أن المرأة لا تنزل منيا أى (٤) لا تفضيه
الصفحه ٤٠٠ :
تامّا في الكميّة (٥) ، لأنه لا يسعه مثله. ومثل هذا الحيوان هو حيوان دموى كامل
الدم ، فما نقص في أحد