البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٦ الصفحه ٢٥٧ :
ويكون كالجنة لها.
ثم أن (١) طرف العصبة يحتوى على الزجاجية والجليدية إلى الحد الذي
بين الجليدية
الصفحه ٢٨٩ :
زوج صغير ينتهى
إلى القبل ، غير الذي نذكره (١) بعد ، وذلك في الرجال والنساء ، ويخالط الأوردة. ثم أن
الصفحه ٣٣٢ : أيضا مع (٣) الزيادة المنقارية فى حز معد لهما ، وشكلهما إلى العرض ما (٤) هو خصوصا عند مماسة العضد. ومن
الصفحه ٣٦٢ : شاد في الغور ورباطين من الجانبين قويين
، وهندم مقدمها بالرضفة وهي (٣) عين الركبة وهو (٤) عظم إلى
الصفحه ٤٤ : يثبت ذلك عليه من طريق جدلى يجوّز عنه منبته ، فكان (٢) يسلم (٣) أن مبدأ الآلة حيث مبدأ القوة ، فإذا
الصفحه ١٦٩ :
المنى متخصص (١) متشابه الأجزاء. وليس حركة تفاريق الأرواح في جسم متشابه إلى نقطة واحدة
بعينها أولى
الصفحه ٢٣٩ : (١) ، ومنبته من جانبى الدماغ. والقسم الأول من كل زوج منه يعمد (٢) إلى الغشاء المستبطن للصماخ (٣) ، فيتفرق فيه
الصفحه ٢٧٨ :
الازدراد والقىء (١) محوجا إلى انطباق فم هذا المجرى ، لم يمكن (٢) أن يكون عندهما تنفس (٣).
وأما
الصفحه ٢٩٩ :
هو الغذاء ويستحيل
إلى قبول مشاكلته ، وهذه (١) الأعضاء هي الكبد والمعدة وما يجرى معهما (٢). ولما
الصفحه ٣٠٤ : ، ومنه أيضا يخرج ويدفع ما يدفعه (٧). ووضعه إلى خلف (٨) قليلا ، وميله إلى اليمين. وقد خلق لمنافع (٩) منها
الصفحه ٣١٦ :
يتوجه إلى معطف
المرفق في ظاهر الساعد وتخالطه (١) شعبة من الإبطى فيكون منهما الأكحل. والثالث يتعمق
الصفحه ٣٣١ :
فيدخل فيها طرف
العضد (١) المدور (٢). وعند النقرة (٣) زائدتان :
إحداهما إلى فوق (٤) وخلف (٥) وتسمى
الصفحه ٣٤٥ : الفقار لشدة الحاجة إلى (٣) الحركات التي تكون بهما وإلى كونهما (٤) بالغة (٥) ظاهرة. وإذا تحرك الرأس مع
الصفحه ٣٨٩ :
والآخر ناقص محتبس
في الباطن كأنه مقلوب آلة الذكران ؛ فكأن (١) الصفن صفاق الرحم
، وكأن القضيب عنق
الصفحه ٧ : والقرد ؛ وبعضه يرجع إلى حياء وحفاظ ، كالأوز ؛ وبعضه
حسود منافر مباه بحماله ، كالطاوس. ومن الحيوان ما هو