البحث في الشّفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١ الصفحه ٤٧٢ :
(ب) أسماء الأعلام
أبقراط ، بقراط (مقدم
الأطباء) : ١٤٧ ، ٢٩٦ ، ٣٣٢
أدريانوس الملك
: ٧٧
الصفحه ١٠١ :
الفصل الثاني
(ب) فصل (١)
فى معنى الفصل الذي تقدم وفيه إشارات إلى أمراض الحيوانات
إن من
الصفحه ٢٨٦ :
وأما الشريان
الوريدى فله غشاءان موليان إلى داخل ، وإنما اقتصر على اثنين (١) إذ ليس من الحاجة هناك
الصفحه ٢٦٧ :
التي ذكرناها.
ومنبت هذه الأزواج هو فوق المفصل ، فمنها ما يأتى السناسن ومنبته أبعد من الوسط
إلى خلف
الصفحه ٣٥٤ :
بالاستقامة ،
والثانية دقيقة تأتى من جلد الخاصرة لا من عظمها أميل إلى الوسط من تلك (١) وتتصل بوتر
الصفحه ٤٠ :
العروق من أزواج
أربعة ، زوج يخرج من خلف الرأس إلى العنق من خلف إلى أسفل ، وزوج آخر من الرأس عند
الصفحه ١٧٠ :
العضو الذي لا
صواب في إصعاده إلى فوق ، ولا إلى أسفل ، لما تعرفه بعد. فيعرض من ذلك أن يصير
للأجزا
الصفحه ٢٥٩ :
وأما الجفن فلما
كان الأسفل منه غير محتاج إلى الحركة ، إذ الغرض يتأتى ويتم بحركة الأعلى وحده
الصفحه ٢٨٧ :
فى العضلة (١) المحيطة بمفصل الرأس ، وبعضه يتوجه إلى قاعدة مؤخر الدماغ داخلا في ثقب عظيم
عند الدرز
الصفحه ٣٦٧ : الداخلة ومن الحاجز الذي في وسط الخاصرة ، ثم تنفذ
بالتوريب إلى داخل طرفى الركبة ، ثم تبرز وتنتهى إلى النتو
الصفحه ٣٨٢ :
الساقين ، لأمنه
الغرق ولحاجته إلى قصرهما ، لتكون سباحته أسهل وقوة رجله أشد. وما كان منها يلتقط
الصفحه ١٧٥ :
مفرغة المرارة من
تقعيرها (١). وبالحقيقة فإن هذا العرق إنما ينبت من الكبد ، ويتجه إلى
السرة ، إلى
الصفحه ٢٤٠ :
انقسم قبل الخروج ثلاثة أجزاء ، ثلاثتها تخرج من ذلك الثقب معا. فقسم منه يأخذ
طريقه إلى عضل الحلق وأصل
الصفحه ٢٥١ : خلق هناك قحف صلب ، فلا حاجة إلى زيادة.
وأما (٢) منفعة جملة عظم القحف ، فهى أنه جنة للدماغ ساترة
الصفحه ٢٣٢ :
إلى أن يتم تدلى
الشعب ، ويكون هناك منتسج (١) على مثال المنتسج في المشيمة فتستقر فيه. والجزء من