البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٣٤/١ الصفحه ١٧٩ : منهم سنة سنة إلى هذا الوقت المؤرّخ ، وذكرنا فى كتاب منظم الأعلام فى
أصول الأحكام وكتاب نظم الأدلة فى
الصفحه ٧٦ : إلى دراسة التوحيد والحديث ، ثم فكر فى أداء
فريضة الحج. أما ما حدث له فى هذا الصدد فيرويه لنا ياقوت فى
الصفحه ٢٥٩ :
عام ١٠٤٦ خرج من مرو يريد الحج فمر بنيسابور فى طريقه إلى الرى ، وفى أثناء مسيره
يشير إلى أن الكثير من
الصفحه ٤٢٢ : وأعنى به الرغبة فى أداء فريضة الحج.
وهو يروى ذلك بقوله :
«قال الشيخ أبو
عبد الله كان خروجى من طنجة
الصفحه ٤٦٢ : هذه
المصنفات الألخميادوية تحتل مكانة خاصة بالنسبة لنا «قصيدة» فى وصف الحج إلى مكة
بعنوان Las Coplas de
الصفحه ٧٧ : «المدخل إلى علم أحكام النجوم «أو «المدخل الكبير» التى
قام بها هرمان الدلماتى Hermann of Dalmatia
حوالى عام
الصفحه ٢٨٧ : بتلك المناطق (١١٢). وعلى الرغم من قسوة هذه الأحكام إلا أنه من المستطاع
أحيانا تلمّس بعض فوائد معينة
الصفحه ٢٩٨ :
ولكن هذا لا يعنى أن الحج كان يمثل دائما المكانة الأولى فيها ، وهو ما
رأينا مثاله من قبل فى
الصفحه ٣٤٧ : أسبانيا وحدها وعلى محاذاة جبل طارق ثم عبر البحر حوالى عام ١٢١٧
إلى شمال أفريقيا ومصر وأدى فريضة الحج
الصفحه ٣٨٣ :
الفهرى الأندلسى (١) (١) الذى ولد بسبتة فى عام ٦٥٧ ه ـ ١٢٥٩ وخرج من المرية
لأداء فريضة الحج فمر فى
الصفحه ٤٤٠ : السياسية فقرر مغادرة
تونس إلى المشرق متعللا بالحج وخرج من المغرب إلى غير رجعة فى عام ٧٨٤ ه ـ ١٣٨٢.
وبعد أن
الصفحه ١٨ : أو الحج ، معترفا رغما عن ذلك بأنه لم يستوعب كل
الأسماء (١). ويزيد فى الاهتمام بالأدب الجغرافى أحيانا
الصفحه ١٩ : ، وكما هو معلوم فإن
من فروض الإسلام حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ، أى إذا ساعدت الظروف وكانت
الطرق
الصفحه ٢٠ : الآخر بالقصص الممتعة التى تسمو أحيانا
إلى مرتبة الأدب الفنى الصرف.
ولم يقف الدين
عند فريضة الحج بل
الصفحه ٨٠ : . فهو يقول «فوجدت
بطلميوس قد أبان الحدود وأوضح الحجة فى صفتها بلغة أعجمية فنقلتها عن لغته باللغة
الصحيحة