|
النص |
الراوي |
الصفحة |
|
الحسنات وأنواع البر |
|
|
|
ما بين الركن اليماني والحجر الأسود روضة من رياض الجنة |
|
٢٠٠ |
|
ما بين الركن والمقام وزمزم قبور تسعة وتسعين نبيا |
ابن سابط |
٢٣٧ |
|
ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة |
|
٥٨٢ |
|
ما دعوت الله قط في شيء إلا استجيب لي منذ سمعت |
سفيان |
٢٠١ |
|
هذا الحديث من عمرو بن دينار |
|
|
|
ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتب له عشر |
|
٢٣٨ |
|
حسنات ، وحطّ عنه عشر سيئات |
|
|
|
ما مررت بالركن اليماني إلا وجدت جبريل عليه |
عائشة |
١٩٨ |
|
السلام عليه قائما |
|
|
|
ما من أحد يدعو تحت الميزاب إلا استجيب له |
|
٢١٨ |
|
ما من أحد يدعو عند الركن إلا استجيب له |
|
١٩٧ |
|
ما من إنسان يضع يده على الركن اليماني ويدعو إلا استجيب له |
مجاهد |
١٩٨ |
|
ما من بلد يؤاخذ العبد بالهم قبل العمل إلا مكة |
ابن مسعود |
٦٠١ |
|
ما من قوم كثر فيهم الزنا إلا أخذوا بالفناء |
|
٨٨٦ |
|
ماء زمزم لما شرب له
|
جابر |
٣١٣ ، ٣١٤ ، ٣١٥ ، ٣٢٥ |
|
ماء زمزم لما شرب له ، فإن شربته لتشفى شفاك الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله |
ابن عباس |
٣١٢ |
|
المدينة خير من مكة |
|
٥٨١ |
|
مرّ ابن الزبير رضياللهعنهما بعبد الله بن العباس رضي |
عطاء |
٢٠٤ |
|
الله عنهما بين الباب والركن الأسود فقال : ليس هاهنا الملتزم |
|
|
|
المرأة الصالحة في النساء كالغراب الأعصم |
|
٢٩٥ |
|
مررنا قريبا من الركن اليماني ونحن نطوف دونه فقلت : ما أبرد هذا المكان؟ |
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين |
١٩٨ |
|
المشعر الحرام المزدلفة كلها |
ابن عمر |
٤٦٤ |
|
المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة |
|
٦٠٢ |
![تحصيل المرام [ ج ١ ] تحصيل المرام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3062_tahsil-almaram-01-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)