البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
١٧/١ الصفحه ٣٩٨ : .
(وَهُوَ بِالْأُفُقِ
الْأَعْلى) : ولأنه ذو مرة فاستوى ، ولأنه علمه شديد القوى فاستوى:
حال انه بالأفق الأعلى
الصفحه ٣٩٣ : صلّى الله عليه وآله وسلّم وحيدا إلى سدرة المنتهى ،
وما فوقها ، (وَهُوَ بِالْأُفُقِ
الْأَعْلى. فَأَوْحى
الصفحه ٣٩٧ :
أَمِينٍ. وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ. وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ.
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ
الصفحه ١١ : ، تحمل اثر الكتاب
حيث يتصادقان.
وهنا يأتي دور المروي
متواترا عن النبي (ص) «ما وافق كتاب الله او سنتي
الصفحه ١٩ : فقالوا والله ما نعلم فينا
رجلا اعلم بكتاب الله ولا افقه منك ولا من أبيك ولا من جدك قال : فاني اشهد بالله
الصفحه ٥٧ : الأفق ثم يطبق في السماء (مُسْتَقْبِلَ
أَوْدِيَتِهِمْ) : تستقبل مخازن مياههم وكأنها موجهة لها لتمطرها
الصفحه ٢٢١ : وافقه بعد ما حكم
، فإنه فسوق وخروج عن التسليم لله.
و (إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ليس ليختص التقديم
الصفحه ٣٣٦ : وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ..) (١٧ : ٤٤) متجاوبة
مع المصرحة بمنتهى المعراج وهو الأفق الأعلى (عِنْدَ سِدْرَةِ
الصفحه ٣٨٦ : (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ
الْقُوى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ
الْأَعْلى (٧) ثُمَّ دَنا
الصفحه ٣٩٠ : هامة الخلافة ، وكما ان نجم ذات الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم
المقدسة ، الهاوي ليلة المعراج عن الأفق
الصفحه ٣٩٥ : فقط وهو بالأفق الأعلى (ما كَذَبَ الْفُؤادُ
ما رَأى) ولم يماره أحد في دعوى رؤيته جبرئيل ، فما كان موضوع
الصفحه ٣٩٦ : :
(ذُو مِرَّةٍ
فَاسْتَوى. وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى)
المرير والممرّ :
المفتول ، وذو مرة هو محكم
الصفحه ٤٠١ : طبيعة الحال تقتضي في معراج هكذا ، والى الأفق
الأعلى ، واضعا قدميه على كاهل الكون ، تاركا ما سوى الله تحت
الصفحه ٤٠٢ : تَرانِي) لم يكن في وسعه العروج الى الأفق الأعلى وهو موسى ، كما لا
يتسع الجبل فوق ما يتحمل.
وفي هذه
الصفحه ٤٠٧ : . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى).
فهناك أفق أعلى ،
ثم دنو ، ثم تدل ، ثم وحي ، وبهذا الأخير تتم