البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
٣٠/١ الصفحه ٤٧٤ : «الدعاء هو العبادة» (٣)
بل هي مخ العبادة
، وكما الاستكبار عن عبادته كفر ، كذلك الاستكبار عن دعائه فانه مخ
الصفحه ٣٢١ : في مكانه من
سميّاته ، فالعقل في المخ واللب في عمقه ، والصدر في الصدر والقلب في القلب ، وكل
من جنبات
الصفحه ٤٠١ : وَبِئْسَ
الْمِهادُ) لأنهم ركزوا على الكفر فلا رجوع حتى يتوب الله عليهم ، ف (الَّذِينَ كَفَرُوا) هنا يخصهم
الصفحه ٢٩٥ : عباده ، لا الشاكرون فقط ، إذ ينقلب إلى عكسه في الكافرين ، فيرضى لهم
الكفر ولا يرضى لهم الشكر! وفيه إعذار
الصفحه ٤٢٩ : عاقبة
الكفر بآيات الله البينات ، أخذا في الأولى قبل الأخرى ، تدليلا على مدى الأخذ في
الأخرى.
ومن أنحس
الصفحه ٤١١ : الايمان محضا او محض الكفر محضا ، وليس الذين كفروا كلّهم ممحضين للكفر
محضا ، وهذه المقالة تحكي عن حالة عامة
الصفحه ١٠٤ :
يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ) (٧ : ١٧٩). فهؤلاء
الذين هم في الكفر المطلق
الصفحه ١٤٤ : ) فالإيمان على بصيرة ويقين لا يزعزعه مكر الليل والنهار
والإتيان عن اليمين ، فإن حجة الإيمان بالغة وحجة الكفر
الصفحه ٢٧٥ : مِنَ الْكافِرِينَ) تبين نفاقه حين كان مع الملائكة فأبرز كفره حين الأمر
بالسجود ، ولو كان من الملائكة ما
الصفحه ٣٦١ : دون
الشرك والكفر ، والإسراف على النفس ـ وهو تجاوز الحد عليها ـ يشمل ثالوث الذنب دون
إبقاء ، وقد عد
الصفحه ١٤ : شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ. ذلِكَ بِأَنَّهُمُ
الصفحه ١٩ : ،
وكانوا أشخاصا خصوصا عرفوا بين الجموع بالكفر الصامد والجحود العامد.
(إِنَّما تُنْذِرُ
مَنِ اتَّبَعَ
الصفحه ٧٩ : تبرهن لهم الحياة البرزخية إلّا نفسها ولمّا يعلموا بيقين أنهم
مبعوثون ليوم الدين ، إذ تعرّق الكفر في
الصفحه ٨٩ : الشَّيْطانَ) كجملة مستقلة نهي عن كل طاعة للشيطان في أي عصيان كبيرا او
صغيرا ، ولكن صلي الجحيم يخص أصول الكفر
الصفحه ١٠٢ : ).
ف (مَنْ كانَ حَيًّا) يشمل من كان كافرا يتبع الذكر ويتقي إذا وقي ، إذ كان كفره
عن قصور او تقصير جانبي وقد