البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٣٨٠/٦١ الصفحه ٣٥٤ : باسمها القديم وهو دربند جبل
بغراس إلى حين تشكل الولاية ومن ذلك الوقت صارت تكتب في الصكوك والدفتر المذكور
الصفحه ٣٧٩ : (١) وهي الحظيرة التي تحوط بالمواشي ودامت على ذلك في صدر
الإسلام إلى أن ملكت الروم أنطاكية سنة ٣٥٨ فبنوها
الصفحه ٣٨٣ : الفرنج حين استيلائهم على أنطاكية. وكانت قبل مضافة
إلى تيزين ثم أضيفت إلى أرتاح. وهي الآن بليدة عامرة آهلة
الصفحه ٤٠٨ : القضاء في حارم ثم عين رئيسا في محكمة بداية
إدلب.
ومنها أسرة آل جحى
: من وجهائها الحاج رفعت آغا وطاهر
الصفحه ٣٨ :
نهر العاصي
ويقال له نهر حماة
، ونهر الأرند ، والنهر (١) المقلوب لجريه إلى الشمال. وأصل منبعه
الصفحه ٤١ :
برد حلب
يشتد برد حلب من
تاسع كانون الأول ويمتد إلى ثامن يوم من آذار وعند ذلك يأخذ باضمحلال
الصفحه ٥٨ : في قوة ستة
حصن ، يتحرك بالبخار ، نصبتها على النهر في بستان إبراهيم آغا أمام الكتاب ، وسلطت
ماءها إلى
الصفحه ٦١ :
لا يمكن جرّ مائه
إلى قويق لانخفاض مجراه عن نهر حلب كذا أذرع (١). فيئس الناس من مجيئه بعد طول أملهم
الصفحه ٦٦ :
قناة أخرى
كثيرا ما سمعت من
الناس أنه كان يجري إلى حلب قناة منبعها في جبل الجوشن. ولم أر من ذكر
الصفحه ٨٤ : . وأما مكارم أخلاق رجالها فحسبك دليلا عليها ما اشتهر عنهم من
الميل إلى الغريب والولع بأولي الفضائل.
ومن
الصفحه ١٠٤ : فيتوالى قطافهما إلى أوائل الخريف وربما امتد السلطاني
إلى ما بعد العنداني. وأما بقية أنواع البطيخ الأصفر
الصفحه ١٠٦ : في آذار ويقطف متى احمرّ بزره. ومنها البامية تزرع سقيا وعذية في آذار
وتدرك في تموز ويتوالى قطافها إلى
الصفحه ١٠٩ : المسكي إلا أن في طعمه حرافة
وقبض (١) ولهذا يستعمل غالبا للاستقطار. الرابع يقال له خيامي نسبة إلى قرية من
الصفحه ١١١ : ومخملية الملمس وبرتقالية اللون ومخضرته إلى بياض
يقال لها اللزيق وكلابية أي ماوردية وعينتابية وكلها تزرع
الصفحه ١٣١ : صنائعهم إلى الاسترزاق بالتجارة فنجحوا وربحوا أرباحا
طائلة ونشأ من بينهم أصحاب ثروات تستحق الذكر بعد أن كان