البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٣٨٠/٤٦ الصفحه ٦٨ :
حلب ، لأنها أقرب
المدن إلى دابق. فصحّ أن أهل حلب من خيار أهل الأرض ، ولا شك في ذلك لأن حلب هي من
الصفحه ١٠١ : راقية في حلب قول التاجر لسعدي صاحب كتاب كلّستان : (قد عزمت على سفرة
أخرى لأجل حمل الكبريت الفارسي إلى
الصفحه ١١٠ :
وكل هذه الأنواع
تزرع كالتفاح وتقطف من آب إلى تشرين الأول. ويجلب من ملطية إلى حلب شتاء نوع من
الصفحه ١١٣ : جدا في أنطاكية وجهاتها
الغربية وينقل منها إلى حلب ، وقد استجدّ منه جانب عظيم في جهات اسكندرونة
الصفحه ١٢٠ : والبساتين شتاء وفيه قدومه. ومنها
السنونو المطوق بحمرة والخطّاف ويقدمان إلى حلب وما يتبعها من البلدان والقرى
الصفحه ١٧١ : ، وبالملاحدة لإلحادهم وبالخرّمية لاخترامهم المحارم أو نسبة إلى بابك
الخرّمي الخارج بأذربيجان ولذلك يقال لهم
الصفحه ١٧٢ : مراعيا في وضعها
شرف صاحبها ، فيقدم منها صحن الأشرف فالأشرف غير ملتفت إلى فقره أو غناه ولا إلى
ما في الصحن
الصفحه ١٨٩ : تصير على هيئة ثؤلولة ملساء داكنة اللون
تنمو رويدا رويدا وقد يختلف نموها من بعض أيام إلى بعض أشهر حتى
الصفحه ٢٠٣ : الوفاة يدعى جماعة من حفظة القرآن إلى بيت أهل الميت فيختمون في ذلك
النهار ختما شريفا. وفي مسائه تبسط
الصفحه ٢٠٤ : له أسباب الزواج يرسل الكاهن إلى أهل
خطيبته ليحدد لهم ميعاد الزواج على حسب ما يرغب الزوج. وهذا العمل
الصفحه ٢١٣ : أيضا أن يصعد إلى كل منارة في كل ليلة قبل المدفع الأول بنحو ساعة رجل
ينشد شيئا من المديح حتى إذا أطلق
الصفحه ٢٣٤ : من قديم الزمان وإلى الآن. وفي سنة ٧٣١ ولي قضاء حلب ناصر الدين أبو عبد الله
محمد بن كمال الدين عمر
الصفحه ٢٤٨ :
منح الولاة إلى خدمهم
ومما اعتاد عليه
ولاة حلب حين دخولهم إليها أن يحسنوا إلى كل واحد من جماعة
الصفحه ٢٧٧ : .
لمحكمة البداية
وأقسامها وملحقاتها مداخيل زهيدة تؤديها إلى صندوق المال وتأخذ منه نفقاتها وما
عيّن
الصفحه ٢٩٧ : في قربها ومنشؤها عارض لا أصلي وهو أن البحر كان ممتدا إلى
القلعة السابق ذكرها ثم لما جزر عنها شيئا