البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٣٨٠/٣١ الصفحه ١٦١ : افتتح رسالة الكثلكة في حلب
الرهبان الكبوشيون. ثم في سنة ١٦٦٧ م / ١٠٧٨ ه حضر إلى حلب الرهبان الكرمليون
الصفحه ١٧٣ :
ويحكون في أصل
طائفتهم حكاية طويلة خلاصتها أن أصلهم من آل تنوخ نزحوا حين خروج بني إسرائيل من
مصر
الصفحه ٢٠١ :
والمغنين وإذا كان
الأوان غير الشتاء تعمل في البستان. وبعد أن يتعشى المدعوون يؤخذ الزوج إلى بيت
الصفحه ٢١٦ : أيضا
في هذه المدة أن يخرج من الناس عدد كثير للنزهة في جادة باب الفرج أو إلى ظهر القناة
في جهة بعاذين أو
الصفحه ٢٣٠ : ألب أرسلان كتب توقيعا بقضاء حلب سنة ٤٧٣ للقاضي أبي القاسم علي
السمناني وخرج الأمر منه إلى مسلم بن قريش
الصفحه ٢٣٢ : جبرين. ولما ولي قضاء حلب كتب إليه بعض أصحابه :
وكم سأل الحكم
الإله تقدما
إلى بابك
الصفحه ٢٥٠ : أحد فينفق من ماله كل ما يحتاجه في الطريق المذكور.
وعلى كل حال فإنه
قبل أن يصل إلى حلب بنحو ساعتين
الصفحه ٣٠٨ :
ويقال بل نقضوا
بعد رجوع أبي عبيدة إلى فلسطين فوجه إليها عمرو بن العاصي من إيليا ففتحها ورجع
ومكث
الصفحه ٣١٦ : خشبية يجري فيها
ماء النواعير إلى أماكن لكل منها قسطل معلوم.
إذا صعدت إلى بعض
مرتفعات جبل حبيب النجار
الصفحه ٣٣٠ : أن يخرج الأمر عنهم إلى من يصلح فسمّوه. وكان عمر
متحريا سنة الخلفاء الراشدين حتى عده الإمام الشافعي
الصفحه ٣٧١ :
كاليكيوم ثم قسطنطينو بوليس ثم لاونتوسو بوليس نسبة إلى قياصرة من الرومان.
وحدث لها في تاريخ
الإسلام عدة
الصفحه ٣٨١ :
إلى كفر تخاريم
المذكورة وباشر أهلها عمارة السراي والمستودع. ثم في سنة ١٣٣١ أعيد مركز القضاء
إلى
الصفحه ٣٨٤ :
أسرة آل برمدا في حارم
هي أول أسرة شهيرة
في قصبة حارم. وأول من يذكر من أسلافها في هذه البلدة حسن
الصفحه ٣٨٥ : حاكمية دولة حلب العامة بقي فيها مدة ثم رغب عنها
إلى حرفة المحاماة التي نال بها غبطة من رخاء البال ورغد
الصفحه ٤٠٩ :
وممن نبغ من رجال
هذه البلدة مصطفى نعمت أفندي وهو من أسرة تنسب إلى بني العباس وقد برع المومأ إليه