البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٣٨٠/١٦ الصفحه ٢٤٧ :
موكب الوالي في يومي العيد
قال في الرقعة
المتقدم ذكرها : إن الوالي في يومي العيد يتوجه إلى الجامع
الصفحه ٥٩ :
ولما أتى إلى حلب
الأمير سيف الدين أرغون دوادار الناصري سنة ٧٣٠ نائبا ، وبنى مدرسته وتربته التي
هي
الصفحه ٨٧ :
عاد الحلبيون
لاستعمال الرطل القديم. حتى حضر إلى حلب من قبل الدولة العثمانية رجل عرف بوقته
الصفحه ١٦٠ :
هذا وإن الجفّال (١) من أهل حلب بعد انجلاء التتر عن هذه البلاد بدأ من بقي
منهم حيا يعودون إلى حلب
الصفحه ١٩٨ :
كؤوس الشراب
الطّهور على الحاضرين ثم قهوة البنّ ، فيشربون وينهضون إلى الانصراف ويقولون لأقرب
من
الصفحه ٢٢٤ : استخدم منهم ومن المسلمين في الحكومة.
ومنهم من يعتم فوق
القبّاعة بشفّ (٢) صوف وأكثرهم ينسبون إلى الطريق
الصفحه ٢٤٤ : والجند ويسير
إلى قبة المارداني ومعه الجاويشية يزعقون بين يديه ثم يعود فيقف تحت القلعة راكبا
وتعرض عليه
الصفحه ٢٤٩ : الدولة العثمانية في أيامنا
وأما أحوال
الولاية في زماننا فإن والي حلب يكون وزيرا أو مشيرا أو باشا. وكان
الصفحه ٢٥١ :
العصرونية فجامع الحيات ثم ينعطف إلى جهة دار الحكومة وهناك تكون العساكر
السلطانية مصطفة إلى قرب باب دار
الصفحه ٣٢ : حكامها إلى أوامر حكام حلب أيام
الحكومة العثمانية ، يحدّها من جهة الجنوب لواء حماة من ولاية سورية التي
الصفحه ٣٣ : من المدن والقصبات والقرى ، التي ترجع حكامها إلى أوامر
حكام حلب في الأزمان السالفة فذلك شيء يعسر ضبطه
الصفحه ٤٢ :
الجوية في أصقاع حلب كانت حارة ثم أخذت تتحول إلى البرد. ومن ثمة اضطررنا أن ننتقد
أدلة المختار التي نقلها
الصفحه ٤٣ :
أدلة تحول العوارض الجوية
في أصقاع حلب من الحر إلى البرد
الدليل
الأول : وجود شجر النخيل
في حلب
الصفحه ٤٩ :
قليلا. وقد بلغ ما أرسل من هذا العرق إلى أميركا في سنة واحدة ما قدرت قيمته بمائة
وخمسين ألف ليرة عثمانية
الصفحه ٦٥ :
وقسما من القناة.
فشرعوا بتصليحها من حيلان إلى حلب. وفي برهة نحو ثلاثة أشهر تم عملها وسد خللها
ورفع