البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
١٩٨/٦١ الصفحه ٧١ : جنّاتها
درّة
ينسّي الأوائل
تذكارها
وقال عبد الله أبو
محمد بن محمد بن سنان الخفاجي
الصفحه ٧٢ : في القدس
وقال عبد الله بن
عباس الصفري متشوقا وهو بدمشق :
من مبلغ حلب
السلام مضاعفا
الصفحه ١٤٤ : آخره هذه العبارة (سمعت هذه
المجلّدة عليّ أهلي مريم بنت محمد بن عبدون البجائيّة (١) وفقها الله وأذنت لها
الصفحه ١٤٩ : التي تخدع الناظر وذكر أنّ من جملة من كان بارعا في
هذا الفن : ابن العزيز والقصير وأبو بكر (١) وأحمد بن
الصفحه ١٥٦ :
حكى ابن خطيب
الناصرية في تاريخه درّ الحبب (١) أنه حضر إلى حلب رجل يقال له يحيى بن أحمد الهزلي أحد
الصفحه ١٦٢ : وكثر
عددهم فيها حتى بلغت مساحة دورهم نصف ساعة طولا. قلت : حكى الحاخام إبراهيم بن
شعيا الديان في كتابه
الصفحه ١٦٩ :
وعيسى ومحمد
وإسماعيل بن جعفر وهو السابع من النطقاء. وبين كل اثنين من النطقاء سبعة أيمة
يتممون
الصفحه ١٧٠ :
تلاشى أمرهم على يد بني الأصفر بن تغلب فبقوا في ضعف حال إلى أن استقر الملك للعجم
من الديلم والسلجوقية
الصفحه ١٨٥ :
لا يصلح لكم».
ولأبي داود والترمذي عن سليم بن عامر أنه كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير
نحو
الصفحه ٢٥٠ : فيها برهة وشربوا المرطبات وقهوة البن. ثم قام الوالي وركب هو ومن معه
وتقدمه أصحاب الرتب والمناصب على حسب
الصفحه ٢٥٥ : المضيق يعرف بابن
حسون (١٤٢) ببستان النقيب محمد بن صدقة بالخناقية (١٤٣) ببستان الملك (١٤٤)
بالخناقية أيضا
الصفحه ٢٩٢ : القرية مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان. وكان سليمان
بن عبد الملك قد عسكر بدابق وعزم ألا يرجع حتى يفتح
الصفحه ٣٠٥ : بني هذه المدينة أنطيخس وهو الملك الثالث بعد
الاسكندر. وقيل بناها بعد السنة السادسة من موت اسكندر ولم
الصفحه ٣٣٨ : الأسر الشهيرة
في هذه البلدة أسرة يقول أفرادها إن نسبهم يتصل بنسب بني الشحنة الذين كان منهم
عدة علما
الصفحه ٣٣٩ :
كانوا ويكفيك
قولي إنهم كانوا
وأهل حمص يقولون
إن دير سمعان في ناحيتهم وإن قبر عمر بن عبد العزيز