البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
١١٢/١ الصفحه ١٨٠ : وتقضوا إليهم بالعدل والقسط. إن الله يحب المقسطين أي العادلين
ومعلوم أن البرّ اسم جامع لكل الطاعات وأعمال
الصفحه ١٨٢ :
حلّ طعام الكتابي لنا ، أي ما حلّ له (١)
من طعامه ، وحلّ طعامنا له
في القرآن العظيم (الْيَوْمَ
الصفحه ١٨٧ : عنه بأداة تعليل فيقولون مثلا قمنا إمشان
تعظيم المعلّم أي لأجل. والحال قليل في كلامهم والأكثر أن
الصفحه ٢٠٩ : رجلان متدينان يذكرانه بقولهما [شيماع
إسرائيل أدوناي إيلو أدوناي أحاد] أي اسمع يا إسرائيل الديان إلهنا
الصفحه ٢٧٩ : دمشق الشام (١) وهي نظامية ورديف. فالنظامية لها فريق تحته رئيس أركان حرب
وأمير لواء وأمير ألاي فرسان
الصفحه ٨٩ : ء. وقد قسموه إلى عشرة أجزاء ، سموا كل جزء منها (ديسي متر)
أي عشر المتر. وقسموا كل ديسي متر إلى عشرة أجزا
الصفحه ١٦٣ : كونه مرصوفا في موضع لا يستدعي التفات الناظر
، أي إنه مبني بعرض الجدار لا فوق باب ولا نافذة كما جرت
الصفحه ١٦٢ : المسمى بالعبرانية ، بوعيل صيديق ، أي فاعل الصدق ، الذي فرغ
من تأليفه سنة ٥٦١٠ للخليقة أي سنة ١٢٦٦ هجرية
الصفحه ١٨٦ :
قائِماً) فخرجت الآية مخرج الوصف لهم بالأمانة. اه. قال المفسرون :
هذه الآية نزلت في اليهود خاصة فأخبر الله
الصفحه ٢٠٨ : أي تحالف على الرضا ببعضهما وحررا فيه صكا يسمونه شيطارا يذكران فيه مقدار
المهر الذي يوضع من الطرفين
الصفحه ٢٥٦ : الحمامات التي ذكرها ابن شداد أن عدد سكان مدينة حلب في أواسط القرن السادس أي
قبل زحف التتار عليها لا يقل عن
الصفحه ٢٦٢ : الذين لا تكون عضويتهم بالانتخاب
كل سنة). النائب أي القاضي. والدفتر دار أي ناظر مال الولاية ، والمكتوبي
الصفحه ٨٤ : ومذاهبهم ، وهم في إنفاق المال على أهلهم في
حالة متوسطة بين الإسراف والتقتير بحكم آية (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ
الصفحه ١١٠ : . الثاني صغار كالزيتون لونا وحجما حامض جدا
يعرف بالخلاخلي. الرابع (١) المشبه أي الشبيه بالافرنجي أي أن طعمه
الصفحه ١٤٦ : سائلكم يوم القيامة). وقوله (اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا
ولا تكن الخامسة فتهلك) أي لا تكن مبغضا