البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
١١٢/٣١ الصفحه ٣٠ : هي فيه يسمى عند القدماء سوريا كوماجان. أي
سوريا ذات الهضاب. ثم إن مدينة حلب يحدّها قبلة أراضي قرية
الصفحه ٣١ : نظرت إلى المدينة وأنت مقبل عليها من أي جهة كانت
، تراءت لك عروسا من عرائس البلدان ، قد حفّتها البساتين
الصفحه ٣٦ : (بيك كول) أي ألف بحيرة. وبعد
اقتران هذين النهرين ببعضهما يكون نهر عظيم يطلق عليه اسم الفرات فيأخذ إلى
الصفحه ٤٢ :
أقول : إننا بحثنا
في هذه المسألة بحثا دقيقا فظهر لنا فيها عكس ما ادعاه المختار أي أن العوارض
الصفحه ٤٣ : وأزهارها ، ثم قال:
أيّ حسن ما حوته
حلب أو ما حواها
سروها الداني
كما تدنو
الصفحه ٤٦ :
عليها وهل ظلّ
الجنان مديد
فهو ، أي ماء هذه
العيون ، الجامع الصفات المطلوبة في الماء : من الصفا
الصفحه ٤٧ : ، فتهيج ريح شديدة نحو
يوم أو يومين. والعامة تسميها نفّاخ الشجر أي إنها تنفخ الشجر وتهيّئه لانبثاق
الصفحه ٥٥ : تصغير قاق ، وهي أي قواق يجوز أن تكون من
الكلمات التي يستعملها الآن عرب البادية مما لم تحط به معاجم اللغة
الصفحه ٥٧ : أي سمك نهر الفرات ، يسمونه البنّي ، وأهل
حلب يحبون هذا النوع من السمك ويقولون فيه من أمثالهم : (إن
الصفحه ٦٧ : قصبتها ، ففي الجامع
الصغير عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال : «أوحي إلي : أيّ الثلاثة نزلت فهي
دار
الصفحه ٨٥ : بضائعها فنقول :
إذا كانت السنة
متوسطة أي كانت حالتها دون الخصب وفوق الجدب بيع فيها الشنبل من أعلى أنواع
الصفحه ٨٦ : وسبعة وعشرين قرشا. أما الآن فإن أسعار البضائع
المذكورة قد تضاعفت ، أي صارت مثلين إذا اعتبرنا الذهب
الصفحه ٩٠ : ، أي سلطاني ، وبيره جك ، وهي البيرة وسروج رطلهما ١٢ وقية ، والوقية ٦٧
درهما ، وروم قلعة ، رطلها ٣٠ حقة
الصفحه ٩٢ : الأقجة كانت قبل القرن الثاني عشر تزن ثلث الدرهم وكان كل ٦٠ منها
يساوي عملة تدعى قزل قروشي ، أي القرش
الصفحه ٩٦ : وهذه لفظة مركبة من
بامك أي نظيفة ، وهي فارسية ، وحلاوة وهي عربية.
ومنها صنعة
الصابون : لها في حلب نحو