البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٥٢/١ الصفحه ١٤٨ : العلمية والأسفار الصناعية. ثم جاء الخلفاء من بعده وحذوا
حذوه في هذا السبيل ، فما مضى غير قليل حتى ابتزّوا
الصفحه ١٤٦ :
تعالى : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً
الصفحه ١٣٥ :
كفافه فتيلا وليس عليه رقيب ولا مسيطر وربما جاور مدة حياته ولم يحصل من العلم على
طائل. ولذا لم ندرك مدة
الصفحه ١٣٢ : ء والمحدّثين الذين
يقصدهم طلاب العلم من البلاد القاصية. ففي كنوز الذهب ما خلاصته أن حلب بلدة
العلماء والمحدثين
الصفحه ١٣٤ :
تلك الثروة العلمية حتى دهمتها حادثة تيمور لنك فصدمتها صدمة كادت تذهب بكيانها
فخربت مدارسها وأبادت علما
الصفحه ١٤٧ :
والقوافي وقرض
الشعر والإنشاء والمحاضرة والدواوين ووقائع الأمم والأمثال وشروط السجلات وعلم
قوانين
الصفحه ١٣٦ :
الشيخ عبد الحميد
الكيالي مفتي حلب لجنة من رجال العلم والفضل للبحث في حالة المدارس والمجاورين
الصفحه ١٤٢ : العلمية التي كانت تعد من أجل
بيوتات العلم في حلب. ومن تلك المكتبات مكتبة الجامع الكبير ومكتبات المدارس
الصفحه ١٤٥ : العلم في
الشريعة الإسلامية فرض عين وفرض كفاية. فالأول هو تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناهما
وكل ما يجب
الصفحه ٢١ : ء العلم
وأعوان أهله إقبالا يذكر فيشكر ، ولا سيما منهم أبناء الوطن العزيز.
فهم أولى من جميع
الناس
الصفحه ١٣٣ : الاشتغال
بالعلم الشريف وكان دخولي إليها يوم الثلاثاء مستهل ذي القعدة سنة ٦٢٦ وهي إذ ذاك
أم البلاد مشحونة
الصفحه ١٣٩ : عليه.
المكتبات في حلب
معلوم أن النهضة
العلمية في مدينة حلب بدأت في أيام سيف الدولة الحمداني ومن ذلك
الصفحه ١٤١ : حلب أن اقتناء الكتب يورث الغنى. ومنها جعلها وسيلة احترام
ووجاهة عند أهل العلم الذين يستعيرون منهم
الصفحه ١٦٩ : أي يأخذ العلم عن
الحجة ، والأبواب وهم الدعاة فمنهم داع أكبر ليرفع درجات المؤمنين وداع مأذون يأخذ
الصفحه ٤٧٤ : حقوق أهل الذمة.
علاوة على عشرات
المقالات العلمية والتحقيقات اللغوية والتاريخية المبثوثة في كبريات