البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٤٤١/٧٦ الصفحه ١٢٨ :
مقادير غلات ولاية
حلب : من الحنطة (٧٢٠٠٠٠٠) والشعير (٣٠٠٠٠٠٠) والذرة البيضاء (٥٠٠٠٠٠) والجلبان
الصفحه ١٣٠ :
من ذلك أن زراعة
الولاية الآن تشغل عشر أراضيها القابلة للزراعة. وهذا المقدار من الزراعة يقوم
بمعاش
الصفحه ١٣٢ :
لهذا البحران
أسباب عديدة منها إغلاق الأناضول أبوابه في وجه تجارة البضائع المعدودة من
الكماليات
الصفحه ١٤٩ :
المقريزي عن
الوزير البازوي أنه كان مولعا بالتصاوير وكان يشتري الصور التي هي من صنع المصورين
الصفحه ١٧٩ :
منه فيبارك فيه
ولا يتصدق به فيقبل منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار إن الله لا
يمحو
الصفحه ١٩٥ :
أوجدوا زمرة من
دراويش الطريقة المولوية ويعملون نوبة سماح فيطرب من حضر. ثم يدعى الجمع للطعام
الصفحه ١٩٧ :
أهل بيته وخطبوها
من أقرب رجل إليها وعينوا معه المهر الذي قد يكون ألف ذهب ، وهذا عند المفرطين
الصفحه ٢٠٢ :
والفاتحة وأوائل البقرة وأواخرها والتربّي في هذه البرهة يلحده ويحلّ ربط أكفانه
فإذا انتهى خرج من القبر وطبقه
الصفحه ٢٢٤ :
ومنهم من يعتم فوق
السربوش بمنديل أو عدة مناديل ملونة موشاة وهم شبان العامة من المسلمين والنصارى
الصفحه ٣١٦ :
الحدائق والبساتين. ثم لا يلبث القادم عليها حتى يسمع من جهتها نعر (١) النواعير الدائرة بقوة مياه العاصي
الصفحه ٣٦٧ : فيها أبنية كانت من قديم الزمن معبدا فيرى المجاورون
لها من أهل القرية ضوء نار ساطعا فإذا جاؤوها لا يرون
الصفحه ١٣ :
ونحن نزيد على ذلك
أنه ربما كان في نيّة الغزي أن يؤلف جزءا خامسا يشتمل على الباب الرابع من الكتاب
الصفحه ٣٤ : الشمالية للأراضي العلوية المعينة بموجب القرار عدد ٣١٩ في ٣١ آب سنة ١٩٢٠
وابتداء من النقطة حيث تلتقي بتخوم
الصفحه ٥٦ :
خالس. قال : وهو
نهر صغير فيه أنواع من السمك والسوريون يحسبونه إلهة ولا يسمحون لأحد أن يصيده
وكذلك
الصفحه ٨٢ :
النزهة والنشاط ،
وهي في دارها الحصينة التي لا تصل إليها عين أجنبي منتفعة منها بأرضها وأسطحتها
التي