البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٤٤١/٤٦ الصفحه ١٢٠ : كاللوزة يستدلون بكبره
على سمنه ويصاد ويؤكل.
ومنها الغراب
الزرعي ويعرف عندنا بالزاغ يصاد من بين الزرع
الصفحه ١٦٦ :
اليزيدية
هم طائفة مساكنهم
من ايالة حلب جبل ليلون والجومة وبعض جبال مرعش. وهم من شيع الخوارج من
الصفحه ٢٥٧ : كونها غير كافية لهم فإن
الكثير منها يشكو أصحابها الكساد وقلة الوارد مع أنه لا يستعمل منها سوى خمسة أو
الصفحه ٢٩٦ :
الأموال إلى أن
عملوها ميناء حلب وصارت تأتي بضائعهم إليها وتجلب منها. وكان الباعث لهم على ذلك
أمران
الصفحه ٣٠٣ :
وخلاصة
ما قاله فيها الفرنج أنها مدينة من مدن سوريا على (٣٦) درجة و (٤٨) ثانية من الطول الجنوبي على
الصفحه ٣١٥ :
وهدمتها بالكلية.
وأما ميناؤها فكانت من أحسن المواني على البحر المتوسط وهي من عمل الصناعة. تبلغ
الصفحه ٣١٨ :
اليقطين ثم غلة الحبوب كالحنطة والشعير.
ومن نواحي أنطاكي (١) العامرة أيضا جبال قره مورط وهي شعاب من جبل
الصفحه ٢٤ : سبعين سنة فقط وهي
من سنة ٩٠٠ إلى سنة ٩٧٠. ومن تواريخ حلب كتاب حضرة النديم من تاريخ ابن العديم.
انتزعه من
الصفحه ٥٥ :
ما بردى عندي
ولا دجلة
ولا مجاري النيل
من مصر
أحسن مرأى من
قويق
الصفحه ٦٦ :
قناة أخرى
كثيرا ما سمعت من
الناس أنه كان يجري إلى حلب قناة منبعها في جبل الجوشن. ولم أر من ذكر
الصفحه ٧١ : الحلبي وهو بديار بكر :
سقى الهضبة
الأدماء من ركن جوشن
سحاب يروّي نوره
وينير
الصفحه ٨٤ :
والتوت والدلب
والصفصاف. والغرض من ذلك كسر سورة الهواء وتنقيته وجذب ما ينبث فيه من الغبار
وقاية
الصفحه ١٠٠ :
لم يمض عليها سوى
سنيّات قليلة لما يشاهد من رونقها وبهجتها. أما الآن فإنه يوجد لهذه الصنعة صناع
الصفحه ١١٢ :
المعروفة عندنا بالمغرة زعما أن هذا يخلصها من الدود وتقطف في ثاني عشر أيلول وقد
يبلغ حمل الشجرة إلى خمس
الصفحه ١٢٣ :
تجارة حلب
لا يخفى أن موقع
حلب من أهم المواقع التجارية كما عرفت ذلك من الكلام على جغرافيتها