إليه شيئا من المأكول ، وخرج ودفع المفتاح إلى بعض أصحابه وقال : إذا فرغ أبي من الأكل فادفع إليه المفتاح ، وقل : كل ما في البيت بحكمك! وخرج سليم من فوره إلى الشام وأقام بها ، وصنّف ودرّس ، فيها انتشر علمه.
غرق سليم بن أيوب في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد عوده من الحج في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، وكان قد نيف على الثمانين ؛ وقيل : في سلخ صفر. ودفن في جزيرة بقرب الجار عند المخاضة.
* * *
٩٤
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٢١ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2982_tarikh-baghdad-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
