البحث في التفسير المنير
٧٢/٤٦ الصفحه ١٠٤ : كتابة الحفظة لأعمال العباد ، فقال
:
(إِنَّ الْأَبْرارَ
لَفِي نَعِيمٍ ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي
الصفحه ١٠٩ : كاتِبِينَ) [١٠ ـ ١١] وذكر هنا ما يكتبه الحافظون : (كِتابٌ مَرْقُومٌ) [٢٠] يجعل في عليين ، أو في سجين.
الصفحه ١٤٧ : بِما يُوعُونَ) أي والواقع أن الكفار يكذبون بالكتاب المشتمل على إثبات
التوحيد والبعث والثواب والعقاب
الصفحه ١٥٩ : ، فصبر ولم يتراجع في موقف الشدة. ونظير الآية قوله تعالى : (يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ
مِنَّا
الصفحه ١٦٦ : . (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) عظيم معظم ، والمعنى : بل هذا الذي كذبوا به كتاب شريف ،
وحيد في النظم والمعنى
الصفحه ١٧٥ : والشمس والقمر والليل والنهار التي أكثر الله تعالى في كتابه الحلف بها ؛
لأن أحوالها في أشكالها وسيرها
الصفحه ١٧٩ :
وقد أكثر سبحانه
في كتابه الكريم الإقسام بالسموات ؛ لأن أحوالها في مطالعها ومغاربها ومسيراتها
عجيبة
الصفحه ١٨٢ : ، قلت : فما المخرج منها يا رسول
الله؟ قال : كتاب الله تبارك وتعالى ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر ما بعدكم
الصفحه ١٩٩ : قائلا : كم أنزل الله من كتاب؟ فقال : مائة وأربعة كتب ،
منها على آدم عشر صحف ، وعلى شيث خمسون صحيفة
الصفحه ٢٠٦ : عزوجل في كتابه : (عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ،
تَصْلى ناراً حامِيَةً) فذاك الذي أبكاني.
فقه الحياة أو
الأحكام
الصفحه ٢٨٣ : . والمراد : الحيدة عن معالم الشريعة الحنيفية ، كقوله تعالى : (ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا
الصفحه ٢٨٦ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً
مِنْ أَمْرِنا ، ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ ، وَلكِنْ
الصفحه ٣١١ :
الله في خلق الإنسان من ضعف إلى قوة ، والإشادة بما زوّده وأمره به من فضيلة
القراءة اقرأ والكتابة
الصفحه ٣١٣ : ، وكان
امرأ قد تنصّر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، وكتب بالعربية من الإنجيل
ما شاء الله أن يكتب
الصفحه ٣١٤ :
الحكمة في خلق الإنسان وتعليمه القراءة والكتابة
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الَّذِي خَلَقَ