البحث في التفسير المنير
٧٢/٣١ الصفحه ١١٩ : :
(كَلَّا ، إِنَّ
كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) أي ارتدعوا وانزجروا عما أنتم عليه من التطفيف والغفلة عن
الصفحه ١٢٢ : في كتاب مسطور بيّن الكتاب ، معلم بعلامة ، ومصيرهم
السجن والضيق في جهنم والعذاب المهين.
٢ ـ هناك شدة
الصفحه ١٢٤ : كِتابَ
الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) كِتابٌ
مَرْقُومٌ (٢٠
الصفحه ١٧٠ : ، وقصتهم عندهم مشهورة ، وإن كانوا من المتقدمين
، وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم ، وكان من
الصفحه ٣٣٩ :
؛ لافتتاحها بقوله تعالى : (لَمْ يَكُنِ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ
الصفحه ٤٨٧ : الأنبياء ، وضمان سلامة الوحي.
وأما الإعراب
فمرجعي الأصلي كتاب (البيان في إعراب القرآن) لأبي البركات بن
الصفحه ٤٨٩ :
وبأنه الكتاب
الوحيد المنقذ للبشرية من تخبطها في دياجير الظلمة والضلال ، كما ازددت انبهارا
وثقة
الصفحه ١٦ : . (كِذَّاباً) تكذيبا كثيرا. (وَكُلَّ شَيْءٍ) أي من الأعمال. (أَحْصَيْناهُ) ضبطناه. (كِتاباً) أي ضبطناه بالكتابة
الصفحه ٢١ : بأمر الله تعالى إياهم بالكتابة ، بدليل قوله
تعالى : (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ
لَحافِظِينَ ، كِراماً كاتِبِينَ
الصفحه ٦٥ :
القرآن وأنه كتاب الذكرى والموعظة ، ذمّ الله الإنسان ووبخه على كفران نعم ربه ،
وتكبره وتعاظمه عن قبول
الصفحه ٦٩ :
لله ، صادقون لله
في أعمالهم ، كما قال تعالى : (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ
كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
الصفحه ٨٦ :
فيعلم ما فيها ،
فيقول : (ما لِهذَا الْكِتابِ
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
الصفحه ١٠١ : نفس بما عملت ، وأوتيت
كتابها بيمينها أو بشمالها ، فتذكرت عند قراءته جميع أعمالها ، ولم يعد ينفعها عمل
الصفحه ١٠٢ :
علة الجحود وكتابة الملائكة وانقسام الناس فريقين
(كَلاَّ بَلْ
تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وَإِنَّ
الصفحه ١٠٣ : رغب
بالطاعة ، وحذر من المعصية بسبب كتابة الحفظة جميع الأعمال ، ثم أوضح أن الناس يوم
القيامة فريقان