البحث في التفسير المنير
٢٩/١ الصفحه ١٨٠ : ) [الأنعام ٦ / ٥٩].
وروى البخاري ومسلم
عن ابن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «مفاتيح الغيب خمس
الصفحه ١٢٧ : بنصرة أحد ، وعدم الاغترار بمتاع الدنيا وزخارفها ، والتنبيه على مفاتيح الغيب
الخمسة التي اختص الله بعلمها
الصفحه ٥٤ : أنفسهم وما حولهم
من مشاهد الكون ، والمراد أن أسباب العلم الصحيح ومفاتيح الهداية تعتمد على العقل
وأنه
الصفحه ١٩٢ :
يتحرك وينمو ،
وأنعم عليكم بالحواس مفاتيح المعرفة وصمامات الأمان ، فمنحكم السمع الذي تسمع به
الصفحه ١٨٨ : زائدة لتأكيد النفي ، أي ليس لكم ناصر مطلقا.
البلاغة :
(الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) بينهما طباق
الصفحه ١٨١ : فقد كفر بالقرآن ؛ لأنه خالفه.
أما الأنبياء
فيعلمون كثيرا من الغيب بتعريف الله تعالى إياهم. وبذلك
الصفحه ٧ :
بِالْغَيْبِ ، إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد : ٥٧ / ٢٥].
الصفحه ٤٢ :
الغيب ، فقدمت هذه الحروف الهجائية لتنبيه السامع والإقبال بقلبه وعقله وروحه على
الاستماع.
الصفحه ٤٣ : :
افتتحت السورة
بإثبات النبوة بالإخبار بالغيب ، وهو انتصار الروم على الفرس في حرب تقع بينهما في
غضون بضع
الصفحه ٤٥ : ، ولن يؤثر في مسيرة دعوته كفر
الذين لا يوقنون بالبعث بعد الممات.
الإخبار بالغيب في المستقبل
(الم
الصفحه ٤٨ :
النبوة ، لأنها إخبار عن الغيب.
التفسير والبيان :
(الم) هذه الحروف المقطعة التي تقرأ هكذا : «ألف ، لام
الصفحه ٤٩ :
وهذا إخبار بالغيب
عن أمر في المستقبل ، أيده الواقع ، وقد نزلت الآيات كما بينا حين غلب سابور ملك
الصفحه ٥١ : والرسالة ، وإعلام قاطع بأن القرآن كلام
الله الذي يعلم وحده الغيب في السموات والأرض. وتلك معجزة واضحة
الصفحه ٥٧ : الغيبة إلى الخطاب للمبالغة في المقصود.
(فَأَمَّا الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، فَهُمْ فِي
الصفحه ٦٠ :
وآياته ، المنكرون
وقوع البعث بعد الموت ، فهم مخلدون في عذاب جهنم ، لا غيبة لهم عنه أبدا ، ولا
فتور