البحث في التفسير المنير
١٧/١ الصفحه ١٥٥ :
نصر المؤمنين في مواطن كثيرة
(لَقَدْ نَصَرَكُمُ
اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
الصفحه ١٥٦ : ،
والحديبية ، وخيبر ، وفتح مكة (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي واذكر ، وهو واد بين مكة والطائف على ثلاثة أميال من
الصفحه ١٥٧ : ، سواء قل الجمع أو
كثر ، فإن يوم حنين أعجبتهم كثرتهم ، ومع هذا ما أجدى ذلك عنهم شيئا ، فولوا
مدبرين إلا
الصفحه ١٥٩ :
ثم قال تعالى : (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ...) أي ونصركم أيضا في يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فيه ، إذ
بلغتم
الصفحه ١٦٣ : كان حكم الشرك هو الظاهر.
وقال مالك : لم
يكن خروج صفوان إلى حنين والطائف بأمر رسول الله
الصفحه ٥٧ : المهاجرين والأنصار ، حين قسمة الغنائم في
حنين ، جاء في الصحيحين أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لما
الصفحه ١٥٨ : ، وكما حدث في حنين حينما اعتمدوا على
الكثرة العددية ، وغاب عنهم أن الله هو الناصر ، لا كثرة الجنود
الصفحه ٩ : الصحيح
عن عبد الله بن مسعود قال : آثر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم حنين أناسا في الغنيمة ، فأعطى
الصفحه ٩٦ : الهجرة.
ولما بلغ هوازن
فتح مكة ، جمعهم أميرهم مالك بن عوف النصري لقتال المسلمين ، وكانت غزوة حنين التي
الصفحه ١٦٠ : أن الملائكة
لم تقاتل إلا يوم بدر ، روي عن بعض من أسلم بعد حنين أنه قال : أين الخيل البلق ،
والرجال
الصفحه ١٦٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال ذلك إلا يوم حنين ، وليس في مغازيه كلها.
٣ ـ في قصة هذه
الغزوة
الصفحه ١٦٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم غنائم حنين بالجعرانة ، أتاه وفد هوازن مسلمين ، راغبين في
العطف عليهم والإحسان إليهم ، فخيرهم بين
الصفحه ١٦٩ : به حمل
الطعام إلى مكة من البلاد التي أسلم أهلها كجدة وصنعاء وحنين ، فإنه سد حاجتهم
وأغناهم عما في
الصفحه ٢١٣ : مجاهد في هذه الآية قال : هذا حين
أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح وحنين في الصيف حين طابت الثمار ، واشتهوا
الصفحه ٢١٤ : للهجرة بعد
رجوع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من غزوة حنين والطائف.
ونزلت هذه الآيات
لما دعا الرسول