البحث في بحوث في علم الرجال
٣٤١/١٦ الصفحه ٣٧٤ : جامع الرّواة رحمهالله نفسه الشّريفة في تصحيح أسانيد الشّيخ رحمهالله إلى الرّواة في : الفهرست والمشيخة
الصفحه ٨٩ :
أقول
: لا نفسّر
التّصحيح بالتوثيق ، بل نقول : المراد هو تصحيح الرّواية ومضمونها بالنّسبة إلى
هؤلآ
الصفحه ٢٠٩ : ،
فانظر إلى هذا الجدول مع الاعتراف بعدم كونه قطعيا ، فإنّا لم ندقّق النظر عند
الحساب إلى حدّ اليقين
الصفحه ٢٩٥ :
بالمسندات ... وفي كلام الصدوق ما يشير إلى ذلك كلّه ، فلا يستغنى عن الوسائط في
أخبار تلك الكتب ، ودعوى
الصفحه ٤٢٥ :
إلى الشّيخ بطريق
ابن بطّة الضعيف فلا يعتبر الحديث ، وإن صحّ السند قبل البرقي إلى الإمام
الصفحه ٢٠٢ : النوري (٢) من فرج المهموم ، حيث قال :
ونحن نذكر ما روي
عنه ـ أي : عن الشّيخ ـ في أوّل اختياره عن خطّه
الصفحه ٢٧٤ :
الصغرى وحضور السفراء.
يقول النوري بعد
نقل كلام ابن طاووس السّابق : ونتيجة ما ذكره من المقدّمات عرض
الصفحه ٢٧٨ : تجده
في الخلاصّة (٢) والوسائل (٣) وجامع الرّواة (٤) وخاتمة رجال المامقاني (٥) وخاتمة مستدرك النوري
الصفحه ١٠٥ : ، فمن كان منهم شيخ إجازة بالنّسبة إلى كتاب أو كتب لم يثبت
انتسابها إلى مؤلّفها من غير أخباره ، فلا بدّ
الصفحه ٢٥٧ : كزرارة و ... فهذا يشير إلى أنّه
ليس كلّ كتاب معتمد أصلا ، وممّا يؤيّد أن معنى الأصل قد أخذ فيه وصف
الصفحه ٣٣٧ : وسائله ، والنوري في مستدركه ، غير معتبر ، لعدم وصول النسخة بسند
معتبر إلى المجلسي ، والحرّ العاملي
الصفحه ٣٧٥ : والنوري رحمهماالله عبثا.
نقول للشيخ
المعظّم : إنّ الّذين رويت عنهم ولم توثّقهم ، هل تعلم ضعفهم أو
الصفحه ٤٠٦ : ؟ وذهب بعض الباحثين ممّن يقرب
مسلكه من مسلك المحدّث النوري في التّوثيق وتصحيح الرّوايات بكلّ وجه إلى كلا
الصفحه ٣٧ :
تنبيه تكميلي :
أمّا الألفاظ
الدّالة على التّوثيق والتّحسين فلا حصر لها ، بل هي موكولة إلى دلالة
الصفحه ٢٠٠ : .
ثمّ إنّ ثمرة
إنكار النوري تظهر في قولهم أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن جماعات ، وفي
قولهم فلان