وعن الحسن بن محبوب في : ٢٨ موضعا.
وله منهم روايات اخر بعنوان ابن فضّال ، وبعنوان ابن محبوب وبعنوان الوشاء.
ثمّ إنّ من الظاهر أنّ المراد من الحسن المطلق أحد هؤلآء الرّواة ، والمفروض أنّ هؤلآء كلّهم ثقات ، انتهى كلام سيّدنا الأستاذ رحمهالله الّذي بلغني قبل شهر رجب سنه ١٣٩٢ ه في القندهار أي : ـ قبل تأليف هذا الكتاب ـ.
قال قدّس سره : وما ذكرته عن الحسين بن سعيد عن الحسن خ ل عن زرعة عن سماعة وفضّالة بن أيوّب والنضر بن سويد وصفوان بن يحيى ، فقد رويته بهذه الأسانيد عن الحسين بن سعيد عنهم.
أقول : الأسانيد قد عرفت حالها وإشكالها والرجال المذكورون كلّهم ثقات ، نعم ، زرعة وسماعة موثقان على وجه ، فطريق الشّيخ إلى هؤلآء الثقات الأربعة فيه بحث تقدّم إلّا أنّ ظاهر هذه العبارة اختصاص طريقه إليهم من طريق الحسين عن الحسن بن سعيد (١) ، عن زرعة عنهم ، لا مطلقا ، فلا فائدة في ذكر هذه الأسانيد.
نعم ، طريق الشّيخ في فهرسته (٢) إلى صفوان صحيح مطلقا. وقال : فيها بعد اسم فضّالة بن أيوب : له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن ابن أبي المفضل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله عنه. وهذا الطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطّة ، وليس للشيخ طريق آخر إلى غير كتابه من سائر رواياته ، وليس فيها إلى سماعة طريق ، بل لم يترجمه فيها ؛ وأمّا طريقه إلى كتاب النضر بن سويد فيها ، فهو صحيح ، لكن مرّ أنّ صحّة الفهرست ، لا تنفع المقام.
وقال قدّس سره : وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، فقد أخبرني به الشّيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ، كلّهم عن أبي جعفر محمّد بن الحسين بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
وأخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
وأخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن
__________________
(١) يقول الشّيخ في فهرسته بعد توثيق الحسن : روي جميع ما صنّفه أخوه عن جميع شيوخه ، وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة ، فإنّه يختصّ به ، والحسين إنّما يرويه عن أخيه عن زرعه.
(٢) لاحظ : الفهرست : ١٠٩ و ١٥٢.
